
الدوحة-نساءFM- بالتزامن مع اليوم الدولي لمناهضة العنف ضد المرأة، نظم مركز الحماية والتأهيل الاجتماعي "أمان" المنضوي تحت مظلة المؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي ملتقى تفاعليا بعنوان "تمكين المرأة". وركز الملتقى -المخصص للنساء والفتيات- على كيفية تمكين المرأة وحمايتها، إضافة لإبراز دورها في بناء المجتمع، لإكساب المشاركات مهارات جديدة، وبناء قدراتهن.
ملتقى نوعي تفاعلي
وتناول الملتقى محاور عدة منها الأدوار الأسرية وتربية الأبناء، والحد من الاعتماد على الخادمات والمربيات، والقدوة الرشيدة، إضافة للحديث عن الحرية الإيجابية والحد من التحرر السلبي، والحديث عن عمل المرأة، وكيفية التوفيق بين متطلبات المنزل ومتطلبات العمل، والتمكين ضد الأزمات التي تواجه المرأة صحيا اجتماعيا واقتصاديا وسياسيا.
وحرص مركز أمان على أن يكون الملتقى نوعيا تفاعليا، حيث قدم المشاركون موضوعات مختلفة وشارك الحضور من الفتيات والنساء بالآراء والنقاش.
فقرات تفاعلية وأسئلة جوهرية
وصاحب الحدث فقرات تفاعلية أهمها التصويت الإلكتروني على العديد من المحاور المطروحة للتصويت، مثل كيف يمكن للمرأة أن تمكن نفسها، وكيف يمكن لها أن تفرغ انفعالها وغضبها، وعمل المرأة من حيث كونه ضرورة أم رفاهية.
وشهد التصويت على هذه الموضوعات مشاركة وتفاعلا كبيرا من جانب الحضور. وكان "أمان" خصص رابطا إلكترونيا للتسجيل، وبلغ عدد المسجلات أكثر من 700.
نورة المناعي: بالتمكين تستطيعين
وقالت المستشارة الأسرية نورة المناعي إن المرأة أساس التمكين، فضغوط الحياة اليومية والأعباء الأسرية والاجتماعية تفرض على المرأة التحكم بانفعالاتها، وبالتمكين تستطيع المرأة تحقيق الكثير خاصة، أنها تتمتع بقدرات ومهارات كبيرة عليها حسن استغلالها.
جاسم المطوع: عطاؤها مستمر
ونوه الدكتور جاسم المطوع بأن المرأة كالشجرة عطاؤها مستمر، ولذا يجب منحها الفرصة الكاملة للتمكين لتنتفع الأسرة والمجتمع بعطائها الممتد، مؤكدا أن ترتيب أولويات المرأة يساعد على تحقيق الهدف من التمكين.
شيماء العيدي: المرأة كالمطر
واعتبرت شيماء العيدي أن المرأة كالمطر تنفع الأسرة والمجتمع بعطائها، وأكدت أن تمكينها لا يعود بالنفع عليها بمفردها فقط، بل على الأسرة والمجتمع بأكمله، وهناك العديد من الوسائل التي يمكن من خلالها للمرأة تمكين نفسها.
منصور اليافعي: تعزيز ثقافة المرأة
وبين الدكتور منصور السعدي اليافعي المدير التنفيذي لمركز أمان أن الملتقى ناقش قضايا تهم المرأة في عملها وأسرتها وحياتها بشكل عام، فتعزيز ثقافة المرأة هو تمكين لها وبناء لقدراتها، خاصة أن المرأة القطرية قدوة يحتذى بها على جميع الأصعدة، فالمرأة القطرية واجهت بتمكين واقتدار مختلف الأزمات الاجتماعية والسياسية.
وأشار إلى أن اختيار المركز لموضوع تمكين المرأة تزامنا مع الاحتفال باليوم الدولي لمناهضة العنف ضد المرأة يعكس رؤية ورسالة مركز أمان بتأكيد دور المرأة ومكانتها في المجتمع القطري والتوعية بقضاياها، إضافة لإبراز دور مركز الحماية والتأهيل الاجتماعي "أمان" كمركز مجتمع مدني رائد بتقديم خدمات وبرامج نشر الوعي المجتمعي للفئات المستهدفة.
آمنة المحمود: تنظيم ملتقى سنوي
ومن جانبها، أوضحت رئيس قسم إعداد البرامج بمركز "أمان" آمنة المحمود "نحرص في كل عام على إعداد أنشطة وفعاليات تخص فئاتنا المستهدفة من النساء والأطفال، وتسليط الضوء على الأيام الدولية لإبراز أهم الإنجازات التي نقدمها للفئات المستهدفة، فتنظيم ملتقى تفاعلي لتمكين المرأة شيء ضروري لاستكشاف سبل جديدة للتفكير، وإبراز نماذج إيجابية التي من خلالها استطاعت نقل التجارب الذاتية والخبرات في مجال التمكين".
فخرية التميمي: الانطلاقة نحو التمكين
واعتبرت فخرية التميمي اختصاصية إعداد وإنتاج برامج موضوع التمكين ضرورة للنساء، وأن مثل هذه الملتقيات تحفز الانطلاقة نحو طريق التمكين بعزيمة وإرادة حقيقية.
ويشار أن الجمعية العامة للأمم المتحدة حددت 25 نوفمبر/تشرين الثاني من كل عام يوما عالميا للقضاء على العنف ضد المرأة، لرفع الوعي بحجم المشكلات التي تتعرض لها المرأة حول العالم، مثل الاغتصاب والعنف المنزلي وغيرهما من أشكال العنف المتعددة.
المصدر : الجزيرة
