
رام الله – نساء FM:- قال هاني العيساوي والد الفتاة المتوفاة مرح "إن الأعراض بدأت تظهر على ابنتهم بعد التبرع بالدم مباشرة، لكن ليس بالضرورة أن يكون لذلك علاقة لما جرى معها، لذلك نحن لا نتهم أحد ولا علاقة لنا لما يجري على وسائل التواصل الاجتماعي."
مضيفا "ما أجبرنا على اصدار توضيح بشأن موقف العائلة هو الزج بشكل غير مهني بأقوال منسوبة للعائلة من قبل الناطق باسم وزارة الصحة أو ما تضمنه بيان الوزارة من معلومات غير دقيقة."
وأوضح في حديثه لنساء إف إم أن 3 مستشفيات في القدس أجرت فحوصات على الدم ولم تصل لنتيجة أن هناك خلل في الدم وهي "مستشفى الفرنساوي في القدس، ومستشفى هداسا العيسوية وهداسا عين كارم"، ولم يتم التأكد من وجود فيروس إلا بعد العينة التي أخذت من السائل الموجود في النخاع الشوكي بمنطقة الظهر.
وتابع بتاريخ 25/9/2019 تم الاتصال مع بنك الدم لمطالبتهم بإتلاف وحدة الدم المتبرع بها.
وأضاف لم تتمكن المختبرات في مستشفيات القدس من ابلاغنا من وجود أي تلوث في الدم أو وجود أجسام مضادة غريبة كما جاء في بيان وزارة الصحة، لذلك نرجوا من الوزارة تزويدنا بذلك لأنه كان يمكن لهذه المعلومة أن تفيدنا في توجيه العلاج تجاه الفيروس، مشيرا إلى أنه حتى الآن لم يتحدد نوع أو مصدر الفيروس الذي أصاب نجلتهم.
من جانبه، قال الناطق باسم وزارة الصحة أسامة النجار لنساء إف إم إنه تم إتلاف وحدة ادم المتبرع بها في اليوم التالي بعد أن أبلغت العائلة بضرورة اتلافها نظرا لوجود التهاب فيروسي غير معروف.
وبين أن الاتلاف جاء بعد أن تم فحصها وتبين وجود أجسام مضادة غريبة .
وأضاف بعد أن تم اتلاف وحدة الدم قمنا بإجراء فحص "العبوة أو الأنبوب" وكانت النتيجة لها ايجابية وبالتالي تم التأكد أن ما قمنا به كان سليم 100% من حيث اتلاف وحدة الدم.
وأكد أن الوزارة لديها الملف الطبي كامل وبإمكان العائلة أن تستلمه للاضطلاع عليه للتأكد من الاجراءات.
وأوضح النجار أن هذا الفحص يعمل على كل وحدات الدم المتبرع فيها بفلسطين وعندما تكون نتيجته ايجابية يعني أن هناك جسم مضاد ويجب اتلاف وحدة الدم كقاعدة طبية عامة، ولا يبلغ عنه لأنه يعتبر شيء عادي لا يؤدي إلا مرض خطير وربما ييكون غير بحاجة لعلاج.
وأضاف بعد عمليات التبرع بالدم، نقوم بإجراء فحوصات على الوحدات المتبرع بها، للتأكد من سلامتها وخلوها من أمراض الكبد الوبائي والإيدز ومرض السفلس، حيث كانت الوحدة المتبرع بها من قبل المرحومة مرح سليمة من ناحية فايروس الكبد الوبائي من نوع B و C، إضافة إلى مرض السفلس والإيدز".
