
نساء FM – سيلين عمرو:- لم تكن وجهتها في التخصص الاكاديمي، ولم تحصل على الرضا في بداية مشوارها، ولكن المصورة الشابة شروق شلبي أصرت على اطلاق شغفها وحبها في مجال التصوير.
كانت البدايات في شوارع المدن عندما قررت أن ترصد الحياة العفوية التي ينبض بها الشارع، حينها جاءها الرد "كيف لفتاة ان تتجول في الشوارع لالتقاط صورة "، لم تُثمن هذه التعليقات واستمرت في عمل ما تحب.
مرَّ على مرافقتها للكاميرا خمس سنوات، الى ان قررت ان تحيد عدسة الكاميرا على امور جديدة و قضايا مختلفة فكانت صورة الطفل عبود والخال ابو مفيد.
"كنت خائفة ان تسيطر علي مشاعري قبل ان ارى عبود إلا أن استقباله لي بضحكة لطيفة انستني كل شي" هكذا علقت شروق على صور الطفل عبود الذي فقد اطرافه بسبب مرض اصيب به في بداية عمره ، ومن خلال الصدفه قررت والدته ان يكون بطلا في جلسة تصوير .
و اكدت شروق ان القوة التي يمتلكها هذا الطفل يستمدها من والديه، و هنا يكمن دور الاهل في تعزيز قوة الاطفال من ذوي الإعاقة وعدم اشعارهم بالاختلاف و العجز والنقص .
فكرة جديدة تبدأ بها شروق بتصوير كبار السن والبداية كانت مع الخال ابو مفيد من قرية كفر نعمة قضاء رام الله، والذي جسد من خلال صورته مع زوجته اسمى معاني الحب والوفاء .
تقول شروق إن فكرة تصوير كبار السن غائبة عن ثقافتنا وهناك كثير من الأشخاص قد يستهجنونها و لكنني أحاول أن أضع جمالها أمام أعين الناس لنحفز الاشخاص عليها .
للاستماع لمقابلة شروق شلبي من خلال الرابط أدناه:-
