
غزة – نساء FM:- تعرضت إحدى المُعلمات التي تعمل في احدى مدارس الأونروا في غزة الى الاختطاف والاعتداء عليها من قبل عائلتها، في حادثة أثارت استنكار النشطاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي، والمؤسسات النسوية.
وأفادت مراسلتنا رولا أبو هاشم أن المعلمة (30 عاماً) تعرضت للضرب على يد والدها وشقيقها ، اللذين اقتحما المدرسة التي تعمل بها، وأزالوا الحجاب عن رأسها من شدة الضرب وتم وضعها في سيارة وخطفها بحسب رواية الطالبات.
وأضافت أبو هاشم نقلا عن المتحدث باسم الشرطة في غزة أيمن البطنيجي " أن الشرطة وبعد تلقيها بلاغامن مسؤول في (أونروا) في منطقة غرب غزة، بوقوع حادثة خطف مُعلمة داخل أسوار المدرسة، وقد تلقت مسؤولة دائرة حماية الأسرة والطفولة بالشرطة الإشارة، تم تحريك سيارة فورا ولاحقت الجُناة، حتى أمسكت بهم على أحد الحواجز، وتم القبض عليهم، وتخليص الفتاة التي كانت مُقيدة."
وقال البطنيجي إن السيدة مُطلقة، وعائلتها تُحاول إرغامها على الرجوع للزوج، موضحا أن الشرطة لديها شكوى سابقة مُقدمة من المُعلمة ضد زوجها، وقال: "تقدمت السيدة بشكوى ضد زوجها الذي كان يُعذبها جسدياً ونفسياً، ويعتدي عليها ويُهينها، ففرقت المحكمة بينهما، وحكمت لصالحها بالطلاق، لكن عائلتها تريد إعادتها لزوجها، فلجأت إلى (بيت الأمان للرعاية الاجتماعية للنساء).
من جانبها، أدانت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) في غزة، بشدة الاعتداء الذي ارتكب بحق إحدى معلماتها السبت الماضي في منطقة غرب غزة.
وقالت في بيان لها "على ما يبدو، فإن أفراد من عائلتها قد نفّذوا هذا الاعتداء عند بوابة المدرسة عندما كانت في طريقها للخروج".
وأضافت: أن (أونروا) تشعر بقلق شديد إزاء العدد المتزايد من حالات العنف ضد موظفيها، مشددة على أنها مصممة على بذل كل الجهود لشعور موظفيها وموظفاتها بالأمان والحماية أثناء تأديتهم لعملهم.
وأردفت: "بشكل عام، يصل العنف ضد الأشخاص المستضعفين، بمن فيهم النساء والأطفال، إلى مستويات تنذر بالخطر في غزة، وإننا ندعو جميع السلطات المعنية إلى اتخاذ التدابير المناسبة التي تهدف إلى منعها.
وشددت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين، على أنه يجب أن يتم بذل قصارى "جهدنا لتنفيذ التعهدات والمبادئ العالمية للقضاء على العنف ضد النساء والأطفال".
