الرئيسية » تقارير نسوية »  

عضو مجلس الإفتاء محمد صلاح في تعليقه على وفاة إسراء غريب: "تلبس الجن لجسدها خزعبلات وشعوذات" (صوت)
01 أيلول 2019

 

رام الله-نساءFM- قال عضو مجلس دار الافتاء الأعلى الفلسطينية، وعضو اللجنة الوطنية لمناهضة العنف ضد النساء في فلسطين، الشيخ محمد سعيد صلاح، إن ما يشاع "عن تلبس جني لجسد إنسان غير ممكن ومناف للعقل البشرية، وان ما يشاع من تلبس جسد الشابة إسراء غريب بجني من قبل عائلتها خزعبلات وشعوذات لا يمكن قبولها.

ونفى الشيخ خلال مقابلة مع "نساء إف إم" وجود بما يسمى دائرة الرقية الشرعية في دار الافتاء الفلسطينية أو أن تكون لها صلة بأي مؤسسة شرعية إسلامية".

وأوضح أن الرقية الشرعية تكون من خلال قراءة القرآن على رأس من أصابه أذى فقط وليس من خلال إذلال وإهانة الجسد والضرب والمساس بشرف وأعراض الناس.

وقال حول مسألة تلبس الجني للإنسان، "انه أمر خلافي لا يمكن إثبات صحته سواء كان بالدين أو الطب، لكن جمهور العلماء قالوا انه لا يتلبس لأن الانسان من طين والجني من النار، والراجح لا يحصل، وإذا فرضنا انه يحصل لا يتم من خلال الإهانة والضرب والخنق. هذه طرق مشعوذين وخزعبلات تتنافى مع الدين والطب. وأضاف، بحسب أخصائي العلاج النفسي في رام الله وجنين، الدكتور زياد نزال، فإن ما يحدث اضرابات عقلية معينة يتم علاجها عن طريق جلسات علاجية وأدوية وليس من خلال الضرب المبرح".

واستنكر الشيخ ما صرح به المتحدث باسم عائلة غريب بأن المغدورة كانت "مسكونة بجني" وان شيخ حضر الى المستشفى وقام بعلاجها، واصفا هذا الحديث بالخزعبلات والشعوذات، واستخفاف بعقول الناس ووزارة الصحة، ولا يمكن ان يقبله الأطباء".

وقال حول ما يتم تداوله من مقاطع فيديو تشير الى تعريض إسراء للتعذيب في مشفى بيت لحم على يد عائلتها: "إن هذا تعدى على النفس الإنسانية ومخالف لأصول الدين، وعادات العائلة الفلسطينية". وأشادبمكانة المرأة ودورها الرئيسي في تربية الأجيال، وأن احترام المرأة هو احترام لكينونة الرجل.

وكانت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية نفت وجود أي دائرة أو قسم تحت اسم "دائرة الرقية الشرعية" في هيكليتها الإدارية والمنشورة على موقعها الخاص على شبكة الانترنت، مؤكدة أن دورها الديني والوعظي يتعارض ووجود هذا المسمى في أي من المواقع الخاصة بها، أو حتى في غيرها من المواقع ذات الصبغة الدينية الرسمية.

ودعت الوزارة في بيانها اليوم الأحد،  المواطنين إلى أخذ الحيطة والحذر من الأشخاص الذين يستخدمون هذه المسميات لتمرير أعمالهم المشبوهة وغير الشرعية، كما دعت الأئمة والخطباء والوعاظ إلى ضرورة تثقيف المواطنين دينياً وشرعيا حتى يكونوا أكثر وعياً في محاربة هذه الظواهر السلبية، وغير الشرعية والتي تغزو مجتمعاتنا مستغلة حاجة البعض، وجهل البعض الآخر.

الاستماع الى المقابلة :