
رام الله – نساء FM:- قالت المسعفة المتطوعة في مخيمات العودة صابرين النجار "44 عاما"، إن استشهاد ابنتها "رزان" قبل عام واحد، أعطاها دافعا قويا وتحديا لمواصلة مشوارها في مجال الإسعاف والعمل الإنساني.
وأضافت في حديثها لنساء إف إم بعد استشهاد رزان بأسبوع واحد تطوعت لدى جمعية الإغاثة الطبية الفلسطينية حتى أثبت أن المرأة الفلسطينية لا تنكسر .. عندما أرى الجرحى الذين كانت رزان تسعفهم، فهذا يدفعني إلى مواصلة مشوارها، فهي ضحت بحياتها من أجل كرامة الجرحى".
وتابعت "عندي ارادة قوية وتحدي للاحتلال .. ووجودي في الميدان ودعم الاطباء لي أعطاني القوة لأكمل مشواري في مجال الإسعاف وطورت نفسي وتلقيت عدة تدريبات في مجال الإسعاف الأولي واكتسبت المعارف الضرورية لكي أتمكن من العمل في الميدان".
واستشهدت المسعفة رزان النجار 1 يونيو عام 2018، شرق بلدة خزاعة شرقي خانيونس جنوب قطاع غزة، حيثُ كانت مسعفة فلسطينية متطوعة ميدانية لإسعاف الجرحى في جمعية الإغاثة الطبية الفلسطينية بمسيرات العودة وكسر الحصار عام 2018، ولقبت بـ "ملاك الرحمة".
للاستماع للمقابلة من خلال الرابط أدناه:-
