الرئيسية » تقارير نسوية »  

واقع مرير.. حملة لحماية حقوق الصحافيات في فلسطين (صوت)
22 آب 2019

 

 

رام الله-نساء FM-اطلق المركز الفلسطيني للتنمية والحريات الاعلامية "مدى"، حملة اعلامية على مواقع التواصل الاجتماعي حول حماية حقوق الصحافيات في فلسطين تحت عنوان "الصحافيات لهن حقوق يجب حمايتها".

وتهدف الحملة التي اطلقت عبر مواقع التواصل الاجتماعي، تسليط الضوء على ما تتعرض له الصحافيات من اعتداءات وانتهاكات خلال عملهن، والتعريف بالواقع الذي يعملن فيه لا سيما ما يتصل بالعمل وتنميط بعض الوظائف الذي يشمل قطاع الاعلام وانعكاسات ذلك على اجمالي عدد الصحافيات العاملات (مقارنة بزملائهن من الذكور) علما ان اعداد طالبات الاعلام الخريجات تفوق في كثير من الاحيان عدد الخريجين.

وتأتي هذه الحملة التي تستمر شهراً ضمن جهود مركز "مدى" في الدفاع عن حقوق الصحافيين والصحافيات، والتي تبلغ نسبتهن 29،3 من مجمل عدد اعضاء نقابة الصحفيين وتشغل 33،3 من الصحفيات مواقع رئاسة التحرير، في الضفة الغربية حسب مركز الاحصاء الفلسطيني في سنة 2017، علما ان نسبة البطالة لدى الصحافيات 75% ، في حين تبلغ 47% لدى الصحافيين حسب نفس المصدر.

وفي السياق، قال عضو الامانة العامة لنقابة الصحفيين الفلسطينيين، عمر نزال، في حديث مع "نساء FMإن غياب الصحافيات عن رئاسة التحرير للمؤسسات الصحافية العاملة في قطاع غزة يعكس البيئة الذكورية المسيطرة والى طبيعة الأحزاب الإسلامية التي تسيطر على القطاع وتلقي بثقافتها السائدة على مختلف المؤسسات الإعلامية التي تحول دون وصول الصحافيات الى هذه المناصب. وأضاف معظم الزميلات الصحافيات في القطاع يعملن في مهنة تقديم البرامج الاذاعية او مهام إدارية، وبالضفة الغربية قد يكون الحال أفضل لكن نسبة المشاركة قد تكون مخادعة بسبب ان الكثير من المؤسسات الصحافية لا يوجد فيها مسمى رئيس تحرير.

ولفت الى ان نسبة الاكبر للخريجات الصحافيات يجب ان تنعكس على مستوى التوظيف سواء بالمناصب العادية او العليا.

يذكر ان الصحافيات يتعرضن اثناء العمل ذات المخاطر والتحديات التي يواجهها الصحافيون، بدءاً من الاستهداف بالرصاص والاصابات الجسدية مرورا بالاعتقال والملاحقة وانتهاء بالمنع من التغطية من قبل سلطات الاحتلال، هذا فضلا عن أنهن عرضة للتمييز وانتهاكات وتحديات أخرى اضافية مرتبطة بالثقافة المجتمعية السائدة.

الاستماع الى المقابلة: