الرئيسية » تقارير نسوية »  

"المرأة في العمل الإنساني".. شعار اليوم العالمي للعمل الإنساني 2019
19 آب 2019

 

 

رام الله-نساء FM- يحتفل العالم، اليوم الاثنين، باليوم العالمي للعمل الإنساني، للإشادة بعمال الإغاثة، الذين يجازفون بأنفسهم في مجال الخدمات الإنسانية.

وفي التّاسع عشر من آب / أغسطس من كل عام، يحتفل المجتمع الدّولي باليوم العالمي للعمل الإنساني وفاءً لذكرى العاملين في الحقل الإنساني الّذين لقوا حتفهم أثناء تأديتهم لواجبهم.

وفى هذا العام يأتي الاحتفال تحت شعار "المرأة في العمل الإنساني"، حيث يهدف إلى تكريم النساء العاملات في طواقم الإغاثة الإنسانية.

وفي هذه المناسبة تسلط إذاعة "نساء إف إم" الضوء على سيدات فلسطينيات عاملات في مجال الإغاثة الإنسانية لتعريف الجمهور بقصصهن وتضحياتهن والمخاطر التي تواجهن على مدار الأسبوع الجاري.

يعتبر هذا اليوم أيضًا مناسبة للاحتفال بالإنسانيّة وبروح العطاء الّتي تلهم النّاس وتدفعهم لمساعدة من احتاج لأي نوعٍ من العون، حتّى في الظّروف الصّعبة والخطيرة، مجازفين غالبًا بأرواحهم خلال المهمّة.

ويعد هذا اليوم مناسبة سنوية خصصتها الجمعية العامة لأمم المتحدة لرفع الوعي العام بعمل الملايين الذين يخاطرون بحياتهم من أجل توفير الغذاء والماء وغير ذلك من مساعدة للمحتاجين في الصراعات والكوارث الطبيعية وغير ذلك من حالات الطوارئ.

ويراد من هذا اليوم كذلك حشد الدعم للمتضررين من الأزمات فى جميع أنحاء العالم، ففي كل عام، تتسبب الكوارث في معاناة هائلة للملايين من الناس، غالبا من فقراء العالم والمهمشين والضعفاء، ويسعى العاملون في مجال العمل الإنساني جاهدين لتقديم المساعدة المنقذة للأرواح وإعادة التأهيل طويلة الآجل للمجتمعات المحلية المتضررة من الكوارث.

 

وتشكل المرأة الفلسطينية قصة ملهمة بالعطاء الانساني في مواجهة التحديات والفقر، والاحتلال، ويخاطرن بحياتهن كل يوم لإنقاذ الآخرين، وكانت المسعفة رزان التي قتلتها قوات الاحتلال على حدود قطاع غزة العام الماضي، احدى تلك النساء اللاتي شكلن قصة ملهمة بالاغاثة الانسانية.

وغالبا ما تكون النساء أول من يستجيب للمساعدة، وآخر من يغادر الميدان، في كل الظروف. ويواجه العاملون في الإغاثة الإنسانية في الأراضي الفلسطينية مخاطر تهدد سلامتهم الشخصية واعتداءات على كرامتهم من قبل الاحتلال لحماية ومساعدة المحتاجين."