الرئيسية » تقارير نسوية » الرسالة الاخبارية »  

عارف حجاوي .. ليس هناك ما يستدعي للرد على المنتقدين (صوت)!
31 تموز 2019

 

 

رام الله-نساءFM-   قال الكاتب والإعلامي الفلسطيني عارف حجاوي، إنه لم يشعر بأن هناك خطأ ورد في مقاله يمكن ان يدفعه لكتابة مقالة توضيحية أو اعتذار لأحد، مضيفا علينا أن لا نلتفت الى انتقادات السفهاء ممن ينتقدون دون أن يقرأوا.

وأوضح حجاوي في حديث لـ"نساء إف إم" انه لم يتابع الضجة التي أثيرت حول المقال لعدم متابعته لحسابه على الفيسبوك، لكنه سمع من الأصدقاء حول ما أثير من ضجة وشتائم كثيرة، بالمقابل كان هناك مؤديون كثر.

وأشار الى انه وصله مقالات تؤيد ما كتبه وهذا يعني انهم موافقون على ما تضمنه المقال، لكنه لا يعرف لماذا اعترض الاخرون.

وحول العنوان، قال إن النساء النابلسيات قويات في منازلهن وفي الحياة العامة حيث لمست ذلك من تجربتي، وأضاف أنا أفضل أن توصف المرأة بالقوة لأنها تعمل وأريد ان تكون المرأة سيدة في بيتها وعملها ومساوية للرجل بالقدر والقيمة.

وحول افتتاحية المقالة: "لم تسبق لي تجربة مع الممارسة الجنسية المثلية رغم أنني ولدت ونشأت في نابلس. وأغلب ظني أن هذا الشيء موجود في نابلس بقدر ما هو موجود في غيرها، إلا أن مؤلفي النكت يحتاجون دائماً إلى عنوان ثابت لكل خصلة بشرية". وبين ان هذا ما اثار حفيظة البعض حيث تركزت المسبية على هذه الجزئية بالرغم انني أوردت ذلك في سياق النكتة، وهو شيء موجود في نابلس وغير نابلس ولم يكن هناك تمييز لنابلس في هذا الصدد، وهو محاولة إزالة الوهم لكن سوء الفهم وارد في مجتمعنا. وحول حديثه عن رجال نابلس، "يرى انها صفة جيدة".

أما الجدل الذي اثاره حول دور نابلس في النضال الوطني وتحديدًا خلال الثورة الفلسطينية الكبرى، حيث قال حجاوي: ”نابلس قد أسبغ عليها لقبها الشهير "جبل النار" ما لا تملك. هي بالأحرى طفل وديع يغفو بين ثديي أمه. ولئن صحت أقوال بعض الأنثروبولوجيين عن وعورة أخلاق أهالي الجبال وسهولة أخلاق أهالي السهول فإن نابلس كانت دائما وادياً، ولم تتسلق عماراتها سفوح جبليها إلا في العقود الأخيرة. وأما ثورة عام 1936 التي جاء في خضمها اللقب فقد كان الفاعل فيها ريف نابلس، وأما المدينة نفسها فاكتفت بنـزع الطربوش ولبس الكوفية بعض الوقت لتمويه تحركات الثوار على القوات البريطانية".

فقد بين ان ذلك لا يعيب نابلس فقد كان الدور الأكبر في هذه الثورة لريف نابلس لكن أهل المدينة خلعوا الطرابيش ولبسه الحطة والعقال حتى لا يتمكن الانجليز من التعرف على الثوار والقاء القبض عليهم وكان ابي من بين الذي ارتدوا هذا الزي الذي لم يرتديه من قبل.

وحول عاصفة الجدل اذا ما كان يردي كتاب اعتذار او توضيح، بين "انه لا ينوي الرد بمقال وقال: "لا أرى ان هناك نقاطا جوهرية تستدعي الرد بمقال، بالرغم ان الكثير تحدثوا ان الافتتاحية غير مناسبة لكنه لم يقدم أحد سبب مقنع لاعتراضه، وبين ان الناس لا تحب الجرأة وهناك نفاق اجتماعي في فلسطين".

وتابع: "مجتمعنا منافق ونحب من يمدحه بشكل مقزز وانا لا أحب ذلك وإذا كتبت أكتب بما أفكر واللي بده يزعل يزعل".

ودعا حجاوي الى القراءة قبل الانتقاد، "علينا أن نقرأ، ومن يقوم بالانتقاد دون ان يقرأ يجب ان يحشر مع السفهاء وأن لا يلتفت إليه، ولا يرد عليه، وعلينا ان لا نهتز لما يكتب على الفيسبوك من مسبات من اشخاص يشتمون دون ان يقرأوا أو لأنهم فهموا المقال مغلوطا، يجب علينا ان لا نهتز للسفهاء عندما يتكلمون". وأشعر انني لم أقُل ما فيه خطأ.

المقابلة كاملة: