
رام الله- نساء FM-(خاص) يُحتفل، اليوم الاثنين، باليوم العالمي لمهارات الشباب، لإذكاء الوعي حول أهمية اكتساب الشباب المهارات والأدوات والخبرات للمنافسة في سوق العمل.
ويعد التعليم والتدريب من المفاتيح الأساسية للنجاح في سوق العمل لكن أخفقت النظم القائمة في تلبية احتياجات الشباب التعليمية، حيث تشير الدلائل إلى أن الشباب يفتقرون إلى المهارات الكافية في القراءة والكتابة والرياضيات، وهي المهارات التي تؤهلهم للتنافس في سوق العمل الرسمي.
لذلك عيّنت الجمعية العامة، بموجب قرارها 145/69، أن يُحتفل بيوم 15 تموز/يوليه من كل عام بوصفه اليوم العالمي لمهارات الشباب لإذكاء الوعي العام بأهمية الاستثمار في المهارات الإنمائية للشباب.
وتسلط احتفالية الأمم المتحدة بهذه المناسبة الضوء على الآلية اللازمة لإعمال مفهوم التعلم مدى الحياة.
ويقول مدير العمليات في منتدى شارك الشبابي، عادل سباعنة، في حديث "لنساء FM"، إن الاحصائيات التي صدرت يوم أمس الأحد عن جهاز الإحصاء الفلسطيني وتشير الى أن 53% من الخريجين يعانون من البطالة تستدعي من الطلبة الحصول على المهارات اللازمة ليستطيعوا المنافسة على الوظائف المحدودة.
وبين ان المهارات المطلوب تتمثل بتعلم اللغات، وتعلم مهارات الحاسوب، والعمل ضمن الفريق، وان يكون ملما باحتياجات البيئة المحيطة. لافتا الى ان القيام بالأعمال التطوعية في مختلف المجالات تساعد في اكتساب المعرفة والخبرة والمهارة.
وتحدث سباعنة عن مشروع "تميز" الذي أطلقه منتدى شارك قبل سبع سنوات مع 12 جامعة، ويهدف الى تعزيز مهارات الطلبة في مختلف المجالات لمنحهم المهارات والخبرات اللازمة للمنافسة على الوظائف المحدودة التي تعرض في سوق العمل الفلسطيني.
ودعا سباعنة الشباب الى استغلال الفرص لاكتساب المهارات اللازمة عبر الانخراط في مختلف برامج التطوع والتي ستكون العامل الحاسم في حصولهم على الوظائف في المستقبل.

ما أهمية اليوم العالمي لمهارات الشباب؟
تقول الجمعية العامة للأمم المتحدة إن ارتفاع معدلات البطالة في صفوف الشباب من أكبر المشكلات التي تواجهها مختلف الاقتصادات والمجتمعات في عالم اليوم، وذلك في البلدان المتقدمة والبلدان النامية على حد سواء. وسيتعين استحداث ما لا يقل عن 475 مليون وظيفة جديدة خلال العقد المقبل لاستيعاب الشباب العاطلين عن العمل حاليا والبالغ عددهم 73 مليونا، والوافدين الجدد إلى أسواق العمل الذين يبلغ عددهم 40 مليونا كل سنة. وفي الوقت ذاته، تشير استقصاءات منظمة التعاون والتنمية في الميدان الاقتصادي إلى أن أرباب العمل والشباب على حد سواء يعتبرون أن الكثير من الخريجين يفتقرون إلى المهارات اللازمة لعالم العمل. ولا يزال الحصول على عمل لائق يقترن بصعوبات كبيرة. ويبقى القطاع غير الرسمي والقطاع الريفي التقليدية مصدران رئيسيان من مصادر العمل في بلدان عديدة. ويبلغ العدد الحالي للأشخاص الذين تتسم ظروف عمليهم بعدم الاستقرار بـ1.44 مليار نسمة على صعيد العالم. ويمثل العمال في أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى وجنوب آسيا أكثر من نصف هذا العدد، بحيث يعمل ثلاثة من أصل كل أربعة عمال في هاتين المنطقتين في ظروف يعوزها الاستقرار.
الاستماع الى المقابلة:
