
رام الله – نساء FM- قالت ملكة جمال فلسطين للتراث والفولكلور، الغزية مريم أيوب، أنها لم تخطط أن تكون ملكة جمال، ولكنها شاركت في المسابقة بالصدفة بعد نصيحة أصدقائها، وان عائلتها لم تتبرأ منها كما اشيع.
وأضافت " طُرحت عليّ الفكرة صدفة، من قبل بعض الأصدقاء وزملاء العمل، في البداية قلت لهم أنا حلوة بس مش ملكة جمال، فقالوا لي إن فكرة المسابقة معتمدة على الثقافة والتاريخ والاهتمام بالتراث، وأن تستطيع الفتاة التحدث والتعامل، وتمثيل بلادها أكثر من اعتمادها على الجمال".
ولفتت إلى أنها تخطت العديد من الصعاب والأزمات التي واجهتها بمساعدة أهلها، أبرزها تجربة "الزواج المبكر" حيث تزوجت في سن صغيرة (16 عاماً) بسبب العادات والتقاليد، لكن ابنتها "ميار" ذات العشر سنوات، هي أجمل ما خرجت به من تلك التجربة القاسية.
وافتخرت بكونها تحدت الكثير من العادات والتقاليد، برغم وجودها في منطقة تعتبر كل فتاة تتحدى تلك العادات "منبوذة" ولديهم نظرة سلبية لـ "ملكات الجمال" معتقدين أنها مجرد فتاة تعرض جسدها وتعرض أزياء، وهي أفكار تحدتها وكسرتها بدعم ذويها، وفق تعبيرها.
وحول تبرؤ أهلها منها.. نفت مريم هذا الأمر بشكل قاطع، مؤكدة أنها تعمل بعلم أهلها، وسافرت إلى مصر بعلمهم، ويوجد تواصل وزيارات فيما بينهما حتى الآن.
وشددت على أن إصابتها غير المتوقعة (بسرطان الثدي) كان الدافع لنجاحها، وأكملت: "هذا المرض أعطاني القوة وليس الضعف، وأي مشكلة أتعرض لها أقول لنفسي إنها هينه أمام وصولي للموت ثم شفائي.. أنصح كل الفتيات بالمقاومة لأنه مرض نفسي أكثر منه جسدياً".
وكشف مريم عن موهبتها بالغناء منذ الطفولة، لكنها لم تُنمي تلك الموهبة وتدرسها، لأنها تحسب الحياة العملية والحسابية أكثر.
فيما تحدثت عن اعتمادها الملابس الفلسطينية التراثيه أثناء تمثيل بلادها، قائلة: "أنا اليوم أرتدي الزي الفلسطيني بالتطريز الفلاحي الخاص بالضفة الغربية والقدس.. لدينا أثواب فلسطينية بأكثر من شكل ولون، والآن أصبحوا يدمجون الموضة، فأصبح هناك ثوب كالأصفر والأزرق، ونهتم بالاكسسوارات الذهبية والفضية".
