
رام الله- نساء FM – (خاص) اجرت طالبة القانون في الكلية العصرية، عبير الخطيب، أول عمل بحثي متكامل ومنهجي يسلط الضوء على قضية النطف المهربة للاسرى، وفق المعايير والمتطلبات البحثية.
وتناول البحث الذي حمل عنوان "ثورة تهريب الحياة من المعتقلات الإسرائيلية" الظروف التي يعيشها الاسرى داخل سجون الاحتلال، والاسباب التي دفعت الحركة الاسيرة الى استخدام النطف المهربة لانجاب الاطفال، اضافة الى الوضع القانوني للاطفال النطف، ومستقبلهم في ظل عدم اعتراف اسرائيل بهم خاصة في مدينة القدس.
وتحدثت الخطيب في حديث خاص لإذاعة "نساءFM " ضمن البرنامج الصباحي "قهوة مزبوط" ، عن تجربتها البحثية التي لاقت استحسان لجنة المناقشة وحصولها على تقدير ممتاز، وعن التحديات والمعيقات التي واجهتها اثناء اعداد البحث.
ووفق الخطيب يرصد البحث اطفال النطف في قطاع غزة، والضفة، والقدس والداخل، ويستعرض قصص حول كيفية التهريب، والمخاوف التي رافقت العملية في بدايتها، وكيف عملت الحركة الأسيرة على نشر هذه الفكرة، وكيف تقبل المجتمع الفلسطيني لها .
ويضم البحث 6 فصول خصصت الاجزاء الأولى منه لاستعراض ظروف اعتقال الأسرى والاسيرات ".."، وفصول ضمت تجارب الأسرى في تهريب النطف، وعن التحديات التي واجهت هذا المشروع، وعن المستقبل القانوني لاطفال النطف، وتوصيات حول تصويب الوضع القانوني للاطفال النطف.

ويبدأ البحث من قصة أول أسير قام بتهريب نطفته الاسير عمار الزبن عام 2013.
وتحدثت الخطيب عن التحديات التي واجهتها في البحث من تردد بعض الاسرى من قص تجاربهم، اضافة الى صعوبة الوصول الى اسرى بالقدس وغزة والداخل.
وقالت الخطيب: "ان عملية التهريب لم تحصل في تاريخ حركات التحرر من قبل، وتعكس رغبة الاسير المدفون داخل سجون الاحتلال بالحياة ".
واشارت الى انها واجهت تحديات قانونية بعدم معرفة الوضع القانوني للاطفال خاصة اطفال القدس في ظل عدم اعتراف اسرائيل بهم، وهو ما يستدعي التدخل لتصويب اوضاعهم ليتمكنوا من الحصول على الوثائق اللازمة للتعليم والصحة ".."
واشارت الى ان هيئة شؤون الأسرى تبنت طباعة البحث في كتاب وترجمته الى اللغة الانجليزية، اضافت الى ابداء شبكة البي بي سي اللندية انتاج فيلم مستوحى من البحث.
وكانت اللجنة تألفت اللجنة من الدكتور عماد الإبراهيم مشرفاً والأستاذ عيسى قراقع والأستاذ قدورة فارس كمناقشين خارجيين خبيرين في شؤون الأسرى.
وقد حضر النقاش حشد كبير من الأكاديميين والشخصيات الوطنية والاعتبارية وممثلي عدد من المؤسسات الحقوقية والمؤسسات التي تعنى بشؤون الأسرى.
واعتبر د.الابراهيم المشرف على الرسالة، أن الطالبة بذلت جهداً كبيراً في عملية البحث وتجميع المعلومات وإجراء المقابلات وفي الربط والتحليل والاستخلاص.
الاستماع الى المقابلة :
