الرئيسية » تقارير نسوية »  

ناشطات نسويات : المرأة ما زالت مهمشة بصنع القرار السياسي الفلسطيني
09 حزيران 2019
 

 

رام الله- نساء : FM  دعت ناشطات نسويات الى تعزيز وصول المرأة الفلسطينية الى صناعة القرار السياسي عبر خلق بيئة قانونية واجتماعية واقتصادية داعمة في ظل التهميش الذي تعاني منه.

جاء ذلك ضمن سلسلة الحلقات الخاصة الذي ينفذه راديو نساء FM  بالتعاون مع منظمة كير الدولية،  لتعزيز دور النساء في المشاركة السياسية والاقتصادية والحياة العامة، وتقدمه الزميلة  الاء مرار.

وقالت مديرة طاقم شؤون المرأة سريدة حسين خلال اللقاء،  "إن المشاركة السياسية للمرأة في صناعة القرار السياسي لا يتناسب مع حجم تضحياتها ومع حجم الاموال التي انفقت لتعزيز دورها". واضافت هناك نساء فقدن الرغبة بالمشاركة السياسية نتيجة غياب البيئة القانونية والاجتماعية والسياسية الداعمة لها، وهو ما يتطلب العمل على تعديل القوانين والانظمة التي تحول دون تمكين وصولها الى صنع القرار بما في ذلك ضرورة تعديل نظام الانتخابات والكوتة المعمول بها الان.

واوضحت حسين  "ان المرأة الفلسطينية ما زالت مغيبة عن صنع القرارات المصيرية بما فيها التي تخص المرأة ذاتها".

ودعت الى رفع سقف المطالب بتعديل قانون الانتخابات والكوتة الى النصف وهو ما سينعكس بشكل ايجابي على نوعية القرارات المتخذة، فلدى المرأة رؤية تختلف عن الرؤية الذكورية لكثير من القضايا.

وطالبت حسين النساء العمل على تغيير واقعهن من خلال  التوحد حول القضايا المشتركة،  والاستمرار  في النضال للوصول الى الواقع المأمول الذي يتناسب مع تضحايات النساء وقدراتهن.

من جهتها، قالت مديرة مركز المرأة للإرشاد القانوني والإجتماعي رندة  سينورة : "إن هناك تراجع لدور المشاركة السياسية للمرأة الفلسطينية بالرغم من وجودها اليومي في الميادين، وتصديها للاحتلال، وهو ما يتطلب إرادة سياسية من صناع القرار بان تكون شريكة  حقيقية في صناعة القرار".

واضافت "ما زالت المرأة مهمشة في صناعة القرار السياسي كما  هي مهمشة في صناعة القرار داخل الوظيفة العمومية التي تصل الى 4% في بعض الوزارات".

وأوضحت "ان تغيير النظام الانتخابي بشكل ايجابي إتجاه المرأة هو المدخل لتحسين مشاركتها في صناعة القرار السياسي".وطالبت هي الأخرى برفع سقف المطالب النسائية الى 50% وعدم الاكتفاء بالمطالبة بـ 35 % باعتبار "ان النساء لديهن القدرة والكفاءة بالعمل".

 

 وفي السياق، تحدثت مديرة مركز طاقم شؤون المرأة في غزة، آمال صيام، عن ضعف المشاركة السياسية للمرأة في  قطاع غزة  بالرغم من التضحيات اليومية  الكبيرة التي تقدمها ، اضافت الى التهميش والاقصاء في صنع القرار السياسي، وتغيبهن عن طاولة حوارات المصالحة.

وتحدث عن ضعف المشاركة النسائية في الاحزاب بما فيها اليسارية والمؤسسات الاهلية"..".وطالبت صيام  بتمكين المرأة في مختلف القطاعات لتعزيز وصولها الى صناعة القرار .

 

للاستماع الى المقابلة كاملة :