الرئيسية » تقارير نسوية »  

الشايب: الدراما الفلسطينية بحاجة الى الكثير والسورية الأقرب الى قلوب الفلسطينيين
09 حزيران 2019

 

 

رام الله- نساء FM  :  حظيت الدراما الرمضانية  التي عرضت على مختلف الشاشات الفلسطينية والعربية طيلة شهر رمضان، على متابعة واسعة بين اوساط المشاهدين الفلسطينيين والعرب، ونالت الدراما الرومانسية  مشاهدة أوسع بين النساء.

وفي مقابلة خاصة على راديو  نساء FM  تحدث المختص بالشأن السينمائي والناقد الفني ، الصحفي يوسف الشايب ، ضمن برنامج "قهوة مزبوطة" التي تقدمه الزميلة دعاء السيوري،  عن الاعمال الدرامية التي استحوذت على قلوب المشاهدين، وعن التجربة الادرامية الفلسطينية.

وقال  الشايب : إن الدراما السورية والمشتركة (السورية اللبنانية) استحوذت  على متابعة أوسع بين المشاهدين الفلسطينيين والعرب، مضيفا أن مسلسل "الهيبة "وخمس ونص" كانت الاوسع انتشارا وفق استطلاعات للرأي.

واضاف  "ما ميز الدارما الرمضانية لهذا العام انها تناولت قضايا تلامس هموم المشاهد العربي من قضايا الفساد وكانت أكثر جرأة في طرحها، بالمقابل كان هناك استياء من ضعف النصوص  وغياب الرؤية الفنية والنهايات التي لم ترق للمشاهدين وتطابقها مع مسسلات تركية واجنبية، ااضفة الى ذلك غاب بعض الفنانين الكبار عن الدراما الرمضانية لهذا العام مثل الممثلة يسرى، ويحى الفخراني، ونلي كريم "..". 

واشار الشايب الى أن الدراما الرمضانية  استمرت في ترويج مشهد "البطل" من مسسل باب الحارة بشخصية العقيد ومعتز الى شخصية "جبل" في مسسل الهيبة.

وتحدث الشايب عن المسسلات التي حظيت بمتابعة أوسع لدى النساء ، منها  مسلسل "خمسة ونص" ، مرجعا ذلك الى الرومنسية التي فاضت بها احداث المسلسل اضافة الى أنه يعبر عن مشاعر الكثير من النساء.

ويرى الشايب ان الدراما السورية تبقى الاقرب الى الوجدان الفلسطيني من الدراما السورية والخليجية بحكم  ان احداثها تتشابه مع ظروفنا وعادتنا ولهجتنا.

وحول الدراما الفلسطينية،  وخصوصا مسلسل "اولاد المختار"  الذي عرض على شاشات فلسطينية ،  قال الشايب : "ما زال بحاجة الى الكثير على مستوى الاخراج الفني والنص  لكنه يبقى تجربة فلسطينية  جيدة بحاجة الى الدعم والتطوير".

وتابع، الدراما الفلسطينية ما زالت  تجربة واعدة وبحاجة الى استثمار ودعم أكبر من المؤسسات الثقافية  وبحاجة لتخلص من الإنتقائية بدعم نصوص أو اشخاص "..".

 

للاستماع  الى المقابلة كاملة: