
رام الله – نساء FM:- تتوزع مجالس الظل في عدد من المحافظات والبلدات الفلسطينية على امتداد الضفة الغربية وقطاع غزة، وتبلغ نحو 98 مجلساً، يضم مئات النساء اللواتي يعملن كخلية نحل لمساندة العضوات المنتخبات في المجالس المحلية للقيام بواجبهن، وتعزيز دورهن كنساء فاعلات ومشاركات بالحياة العامة .
الفكرة بدأت قبل عدة أعوام، وتُعتبر جمعية المرأة العاملة الفلسطينية للتنمية، هي صاحبة فكرة تأسيس النواة الأساسية لمجالس الظل في عدد من المواقع حيث قامت بالتشاور مع النساء والأندية والجمعيات النسوية بتشكيل هذه المجالس، لإنشاء حلقة وصل ما بين عضوات المجلس والنساء والمجتمع بشكل عام، من حيث متابعة المشاكل والقضايا الموجودة في البلدة، ومحاولة إيجاد الحلول بالتعاون مع البلدية والمؤسسات المعنية.
حاورت نساء إف إم المنسقة الميدانية في جمعية المرأة العاملة صبحية دراغمة والتي شرحت آلية العمل بداخل مجالس الظل، وكيف تتابع الجمعية إدارة هذه المجالس، وقصص نجاح وتحديات واجهتهن في بداية التأسيس .
وقالت دراغمة إن الجمعية تؤمن بقدرات النساء في القيادة وحقهن الأساسي بالمشاركة السياسية والمكفولة بموجب القانون الفلسطيني والأعراف الدولية .
وأشارت إلى ضرورة دمج النساء في مؤسسات صنع القرار وعلى كافة الأصعدة، وأن التمكين الإقتصادي خطوة أساسية على طريق التمكين السياسي وتطوير قدرات النساء ومهارتهن المختلفة .
من جانبها، استعرضت العضو في مجلس ظل بلدي دير السودان فداء يوسف تجربتها وتجربة نساء المجلس وعن سلسلة الأنشطة والفعاليات اللواتي ينظمنها في البلدة .
بإمكانكم الاستماع للحلقة من خلال الرابط ادناه:-
