الرئيسية » تقارير نسوية » أخبار المرأة الفلسطينية »  

وزيرة شؤون المرأة تتضامن مع النساء المصابات بأمراض المناعة
03 آذار 2019

 

غزة – نساء FM:- افتتحت وزيرة شؤون المرأة، الدكتورة هيفاء الأغا مبادرة (فراشة أمل) للتضامن مع النساء اللواتي أصبن بمرض المناعة (الذئبة الحمراء)، وذلك اليوم في قاعة جمعية الوداد في مدينة غزة، وبحضور عدد من النساء المهتمات، والعديد من الأطباء، وسيدات الأعمال.

وأكدت الأغا على تبنيها ودعمها ومساندتها لهذه المبادرة التي أطلقتها إسلام الشنطي، رئيسة جمعية فراشة أمل، بهدف تعريف شرائح المجتمع، سواء نساء أو فتيات أو رجال عن أهم أعراض وطرق علاج هذا المرض، الذي بدأ يظهر في مجتمعنا الفلسطيني خاصة الغزي (مرض الذئبة الحمراء) حيث ستشمل هذه الحملة جميع المدن الفلسطينية في الضفة الغربية، والأراضي الفلسطينية المحتلة عام 48 وغزة.

وبينت الأغا، أن الاهتمام بالمرأة وتنشئتها تنشئة صحيحة وإعدادها إعداداً سليماً، يجب أن يتصدر أهم اهتماماتنا، فلا يستطيع أحد أن ينكر دور المرأة المهم الذي تلعبه في تكوين وتنشئة أبنائها وتربيتهم تربية سليمة، وإعدادهم لتحمل المسؤولية؛ ليكونوا رجالات المستقبل وحملة المشاعل التي تُضيء للأجيال القادمة طريق العزة، والتقدم والرقي.

وشددت وزيرة شؤون المرأة على أهمية الحفاظ على  صحة المرأة، وتوفير العلاج المناسب لأنه حق لها، وإن تعليم الفتاة يجب ألا يقتصر على تعليمها كيف تكون زوجة وأم فقط، بل إن دورها في أي مجتمع، يفوق هذا الاعتقاد، حيث أن لها دوراً أساسياً في نمو المجتمعات ونهضتها، فهي التي تضع اللبنات الأساسية في المجتمع، لكونها المربية الأولى للأجيال، وتمتلك سلاح التأثير القوي، وهو غريزة الأمومة، كما أن للمرأة شأن عظيم في نهضة أي مجتمع.

وشكرت الشنطي وزيرة شؤون المرأة على حرصها واهتمامها بصحة المرأة، ودعمها لمبادرة فراشة أمل، وإطلاقها روح الأمل والتفاؤل بين النساء المصابات بمرض المناعة، ليتمكن من التغلب عليه والتعايش معه بل ومقاومته.

بينما تحدثت أيمان شنن، عن أهم المشاكل والعقبات اللاتي تواجه النساء المصابات بالأمراض المزمنة مثل: (السرطان أو الروماتيزم أو الذئبة الحمراء) من صعوبة في الحصول على العلاج وارتفاع سعره في غزة، وصعوبة العديد منهن في التنقل للحصول على العلاج في الضفة الغربية

وفي نهاية اللقاء، اتفق الحضور على تغيير اسم مرض الذئبة الحمراء إلى اسم الفراشة الحمراء، لأنه يظهر في البداية على شكل حبوب في وجه المصابة على شكل فراشة، ولتخفيف حدة الخوف والرعب التي يصاب بهما كل من يسمع بهذا الاسم (الذئبة الحمراء).