رام الله- نساء أف أم: دعت جمعية الدفاع عن حقوق المهجرين الفلسطينيين في الداخل إلى المشاركة بكثافة في مسيرة العودة الـ 18 إلى قرية الحدثة المهجرة، اليوم.
وقال عضو هيئة إدارة جمعية الدفاع عن حقوق المهجرين، المهندس سليمان فحماوي لإذاعتنا "إن العشرات من المتطوعين وأعضاء الجمعية يتوافدون يوميا إلى أرض الحدثة، ويعملون على مدار ساعات طويلة لتجهيز كل ما هو مطلوب لاستقبال عشرات الآلاف في المسيرة".
وأضاف فحماوي ضمن برنامج "قهوة مزبوط" "أن المسيرة تجري في مركز قرية، على بعد 10 كم إلى الشرق من جبل الطور، في منطقة المجلس الإقليمي الجليل الأسفل، على مقربة من 'يبنئيل' وكفر كما و'كفار كيش' و'شارونا'."
وأفاد فحماوي للزميلة راية حمدان "أن المسيرة ستقام بين الساعة الثانية وحتى الخامسة، وتشمل زيارة أراضي القرية، وبرنامج فني ملتزم، ومعارض رسم وصور من القرى المهجرة، ومعارض تراث وورشة للأطفال."
وجدير بالذكر أن مسيرة العودة تعتبرمسيرة سنوية يشارك فيها عشرات الآلاف من الأفراد، وتنظمها جمعية الدفاع عن حقوق المهجرين، وتجري فيما يسمى "بيوم الاستقلال الإسرائيلي"، بهدف إحياء ذكرى النكبة الفلسطينية، والاحتجاج على طرد الفلسطينيين من وطنهم منذ 1948، والمطالبة بتطبيق حق عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم.
