
يوغا الضحك هو مفهوم مميز وفريد من نوعه يرتكز على تمارين خاصة بالتنفس وبالضحك تجعل الأشخاص قادرين على الضحك من دون سبب أو ما يمكن تسميته بإفتعال الضحك.
والضحك يحارب الضغط النفسي ويخلص الجسم من التوتر في الدرجة الأولى،إضافة إلى أنه يرفع من مناعة الجسم الأمر الذي أدى إلى إعتماد تمارين يوغا الضحك في العديد من المستشفيات.
كما أنه يكسر الحواجز بين الأشخاص ويجعلهم ينظرون بإيجابية الى الأمور، ويساعدهم على مواجهة المواقف الحياتية اليومية الصعبة بكل رحابة صدر، لذا يتم إعتماد يوغا الضحك في أماكن العمل لتحسين أداء الموظفين والعلاقات في ما بينهم.
رام الله – نساء FM : ربما ستشعر بأنه أمر غريب عندما تسمع أحداً يقول لقد شفيت بالضحك ، فكيف لو عرفت أن هنالك مختصين يعالجون الأمراض بالضحك في فلسطين، منال دنديس اتجهت نحو الالتحاق بجامعة يوغا الضحك في الهند لتصبح أول معلمة يوغا ضحك في فلسطين، وسفيرة منظمة يوغا الضحك الدولية لمنطقة الشرق الأوسط، وتعطي تمارين لتخفيف التوتر والضغط عن موظفين وعاملين في وزارات وشركات خاصة.
وللاستماع لى مداخلة دنديس اضغطي على الرابط التالي :
https://soundcloud.com/radionisaa96fm/mmz5covy0p1v
بدأت دنديس بتطبيق هذه التجربة بتطبيق على مدينتها الأم الخليل والمعروف عن أهلها صرامة العادات والتقاليد و الجدّية، تشير دنديس في حديثها لنساء إف إم أنه و بحكم درجتها العلمية في دكتوراة التنمية البشرية، وعملها كأستاذة جامعية ، بدأت بتطبيق يوغا الضحك وتمارينها على طلابها ونفسها للتخلص من التوتر والضغط اليومي.
وعن هذه التمارين تقول دنديس أنه بإمكان الجميع ومن مختلف الأعمار ممارستها فهي لا تحتاج لياقة بدنية معينة أو وزنًا معينًا، ويمكن لأي شخص أن يمارسها.
وللاستماع إلى مداخلة دنديس اضغطي على الرابط :
https://soundcloud.com/radionisaa96fm/3-121
وتؤكد دندنيس أن الضحك يزيد من فاعلية تمارين اليوغا، لأنه يسهل عملية دخول الأكسجين إلى الدماغ وبالتالي يسهم في زيادة عملية الحرق في جسم الإنسان.
ولمعرفة المزيد اضغطي على الرابط :
https://soundcloud.com/radionisaa96fm/2-407
وتوضح دنديس إلى أنه هنالك توجهات للعلاج بالضحك لأنه يقلل من فرص إصابة الأشخاص بالأمراض، مشيرة إلى أنها تجعل الشخص الذي يمارس اليوغا مقبولًا اجتماعيًا، لأن الناس تحب الإنسان البشوش، والتحدي الحقيقي للإنسان أن يكون لديه مشكلة وقادر على حلها.
ويذكر أن هذه الفكرة أطلقت عام 1995 على يد الطبيب الهندي "مادان كاتاريا"، وصارت تنتشر في أنحاء الهند، إلى أن وصلت إلى أنحاء مختلفة من العالم، وهي تزاول اليوم في ما يزيد عن 90 بلداً مختلفاً.
وفي نهاية هذا التقرير أتمنى لك عزيزتي القارئة يوماً مليئاً بالضحك.
