الرئيسية » تقارير نسوية »  

التربية تعقد اجتماعاً لمناقشة سبل التصدي لإغلاق المدارس في القدس
28 كانون الثاني 2019


منذ عدة سنوات و بلدية الاحتلال  تسعى للسيطرة والإشراف على جميع مسارات التعليم والمدارس الأهلية والخاصة وتلك التابعة للأوقاف الإسلامية ووكالة غوث اللاجئين "أونروا"، كما تحرص على حالة التبعية للقانون الإسرائيلي من خلال إلزام جميع المؤسسات بالحصول على تراخيص من إسرائيل كي تجيز لها استمرار نشاطها.


 رام الله – نساء FM : بمشاركة وزير التربية والتعليم العالي د. صبري صيدم، و نخبة من المشاركين الدوليين والمحليين وممثلي مؤسسات التربية ورجال الدين والإعلام، عقدت وزارة التربية والتعليم اليوم   الاثنين في مقر الوزراة  في رام الله اجتماعاً لمناقشة سبل التصدي لمخططات الاحتلال الرامية إلى تفريغ القدس من المؤسسات التعليمية ،  إذ تناول اللقاء مخططات الاحتلال الرامية إلى إغلاق المؤسسات التعليمية في القدس، وتهويد عاصمة فلسطين الأبدية، وما يتبعها من حملات تشويه وتحريض ضد نظام التعليم الفلسطيني والاستيلاء على مقدرات شعبنا

وخلال الاجتماع أكدت مدير عام وحدة القدس ديما السمان على عدد من الاجراءات التي ستقوم الوزارة بتطبيقها لضمان سير العملية التعليمية في القدس، ومنها إعفاء الطلبة من رسوم الكتب المدرسية ومن رسوم امتحان الثانوية العامة "إنجاز"،  وتوفير حافلات لنقل الطلاب في الأماكن التي تعتبر خطرة، بالإضافة إلى تفعيل دور المرشدين التربويين وتشجيع المعلمين في مدارس القدس من خلال دفع علاوة القدس وعلاوة المخاطرة.
وللاستمكاع إلى مداخلة السمان اضغطي على الرابط التالي :
https://soundcloud.com/radionisaa96fm/u4goixpohfxw


فيما أشار مدير التربية والتعليم بالقدس على سياسات الاحتلال الرامية لتحويل البلدة القديمة بالقدس إلى مكان ديني وسياحي وتجاري من خلال إغلاق جميع المدارس الخاصة والحكومية في تلك المنطقة.
وللاستماع إلى مداخلة جبريل اضغطي على الرابط التالي :
https://soundcloud.com/radionisaa96fm/


 وأكد وزير شؤون القدس المهندس عدنان حسين على مكانة هذه المدارس عند المقدسيين، التي تسبب خبر إغلاقها في هبة جماهيرية، نظراً للمكانة التاريخية والدينية التي تمتلكها هذه المدارس في مذكرة الأهالي.
وللاستماع إلى مداخلة الوزير حسين اضغطي على الرابط التالي :
https://soundcloud.com/radionisaa96fm/qftxmi7uxfgq


وجاء هذا الاجتماع عقب مساعي الاحتلال لتفريغ مدرستي القادسية "خليل السكاكيني" و"القدس الإعدادية" اللتين تقعان داخل البلدة القديمة في القدس من الطلبة، وذلك من خلال تقديم الإغراءات والتسهيلات، لنقلهم إلى مدارس أخرى تتبع بلدية الاحتلال خارج أسوار البلدة القديمة وتُعلّم المناهج الإسرائيلية، وذلك من أجل السيطرة على المباني التاريخية الأثرية لهاتين المدرستين.
 ويذكر أن مبنى مدرسة خليل السكاكيني  كان عبارة عن كنيسة للجورجين بُنيت في الفترة الصليبية، حوالي عام 1147م، لم يتبقَ من البناء القديم سوى بعض القواعد والقبو، وقد سيطر عليها صلاح الدين الأيوبي وحولها لأوقاف خاصة بالقصر السلطاني.


ثم سلمها الملك العزيز عثمان لوزير خزانة المال أبو ميمون عبد الله القصري، والذي قام بدوره ببناء طابقين فخمين بطبيعة معمارية صليبية وأسماها "المدرسة الميمونة"، وقد استمرت المدرسة بتدريس المنهاج الشافعي حتى منتصف الفترة المملوكية، وقد دُمر الجزء الأعلى من المبنى بفعل زلزال، وتم ترميمه بأواخر الفترة المملوكية، وبداية الفترة العثمانية
وفي العهد الأردني اتفق على تحويلها الى مدرسة لخدمة القطاع التعليمي داخل البلدة القديمة وسميت بمدرسة خليل السكاكيني.

وبعد احتلال القدس أصبحت تحت ملكية قسم أملاك الدولة التابع لبلدية القدس حولت لمدرسة سميت بالمدرسة البكرية ثم القادسية، وفي الفصل الدراسي 2011/2012 أعيد تسميتها باسم خليل السكاكيني حتى اليوم.