
تهدف الحملة التي تنظمها جمعية القدسِ العالمية للثقافة والبحوث (أوكاد)، إلى تسليط الضوء على معاناة النساء المقدسيات، والمساهمة في دعمهن بحشد التفاعل العالمي لإسناد صمودهنّ، والإسهام في رفع الظلم الواقع عليهن.
رام الله – نساء FM: - يشارك العالم يوم غد الاثنين عبرم جموعة من مؤسسات المجتمع المدني وأخرى رسمية، بالإضافة إلى شخصيات مؤثرة في مختلف المجالات المرأة المقدسية الصعوبات والضغوطات الويمية التي تتعرض لها من خلال حملة كلنا مريم، هذه الحملة التي ستنطلق غداً في تمام الساعة السابعة، ويتخللها فعاليات وأنشطة رسمية وشعبية تقام في إسطنبول والدوحة وكندا، وعدة عواصم ومدن حول العالم.
وستنطلق حملة "كلنا مريم" WeareallMary بداية عبر وسائل التواصل الاجتماعي؛ "تويتر" و"إنستغرام" و"فيسبوك"، وبخمس لغات هي العربية والتركية والإنكليزية والفرنسية والمالاوية.
وقالت منسقة الحملة من غزة دعاء عمار أن هذه الحملة جاءت لدعم القدس وانطلقت باسم المرأة المقدسية كون المرأة الفلسطينية والمقدسية بشكل خاص، تعتبر جزءاً أساسياً من الصمود والثبات في وجه الاحتلال.
ولمعرفة المزيد عن الحملة اضغطي على الرابط التالي :
https://soundcloud.com/radionisaa96fm/a45qe2fbjb06
وعن سبب تسمية الحملة بهذا الاسم أشارت عمار أن مريم " شخصية رمزية مُستوحاة من واقع المرأة المقدسية التي تعاني أشدّ أنواع الظلم، والتي تسير وراء القيم والمبادئ التي تؤمن بها دون التخلي عنها. ووقع الخيار على مريم تيمناً بمريم الصدّيقة التي واجهت شتى ألوان الأذى في نفسها وولدها عيسى، مريم التي ولدتها أُمها في القدس؛ ونذرتها مُحررة لخدمة مسجدها، عرفتها محاريب القدس وألفتها شوارعها وبيوتاتها، وانطبعت محبتها على كل حجر فيها. أحبّت القدس، وأحبتها القدس، من حقها أن تعيش في المكان الذي أحبها وأحبته، ومن واجبنا أن نرفع عنها ما تعانيه؛ وأن ندفع عنها ظلم المحتلّين الواقع بها".
وعن نشاطات الحملة في المرحلة المقبلة تقول دعاء عمار أن الحملة ستتسع لتصل نشاطاتها إلى الجامعات والسياسيين، حتى يتم تضمين الحملة ضمن خططهم وخطاباتهم لضمان إبقاء المرأة المقدسية على جدول الأولويات .
وللاستماع إلى النشاطات القادمة اضغطي على الرابط :
https://soundcloud.com/radionisaa96fm/2-404
ويذكر أن الحملة العالمية لنصرة المرأة المقدسية تنظمها جمعية القدس العالمية للثقافة (أوكاد) التركية بهدف تسليط الضوء على معاناتها، وما تتعرض له من اعتداءات وانتهاكات يومية متواصلة على يد الاحتلال.
وجمعية أوكاد تأسست عام 2017، وتهدف لإحداث موازنة بين الثقافة المقدسية والقيم الإنسانية وتأثيرها على الساحة الوطنية والدولية. وتعتقد أوكاد أن السلام العالمي سوف ينطلق من القدس، وهو الذي دفعها لاختيار القدس شعاراً رسمياً لها.
وقامت الجمعية بإنتاج مواد كثيرة عن وضع المرأة المقدسية، بهدف توعية الناس بالواقع الحقيقي للمرأة المقدسية، وتعمل لاستخدامها في حملة (لأجل الحق #كُلنا_مريم) من خلال نشر فيديوهات لقصص إنسانية.
