الرئيسية » تقارير نسوية »  

المرأة الفلسطينية تترك بصمة واضحة في مسيرات العودة
22 كانون الثاني 2019


 لم تغب المرأة الفلسطينية عن أي مشهد، في تاريخ القضية الفلسطينية، كانت حاضرة دوماً في كل المحافل، المرأة، المناضلة، الشهيدة والجريحة، وأم الشهداء والجرحى والأسرى، المعلمة والطبيبة وكل المسميات التي لا تنصفها في معركتها العادلة نحو الحرية.

و حرصت المرأة الفلسطينية في أيام الجمع   على المشاركة بقوة و فعالية في فعاليات مسيرة العودة الكبرى، لتؤكد مجدداً على أن العودة حلم و حق للشعب الفلسطيني، الذي كفلته كافة المواثيق الدولية.

غزة - نساءFM : إلى جانب الأطفال و الشباب و الشيوخ  من أبناء شعبها تصدرت المرأة الفلسطينية صفوف المواجهات الأولى على الحدود في مسيرة العودة الكبرى، لتوصل صوتها للعالم أجمع بأن حقها في العودة الى بلدها الذي هجرت منه هو حق كفلته لها المواثيق الدولية و لن تتنازل عنه مهما كلفها من تضحيات.

 تقول عضو الهيئة القيادية لمسيرات العودة اكتمال حمد أن المرأة الفلسطينية أبدت حضوراً مهيباً  في مسيرة العودة من خلال الحضور  الذي سجلته في مختلف المناطق الحدودية لقطاع غزة، لتروي حكاية مئات الآلاف من اللاجئين في فلسطين و خارجها.

وللاستماع إلى مداخلة اكتمال حمد اضغطي على الرابط التالي :
https://soundcloud.com/radionisaa96fm/1-405


وتأتي هذه المشاركة النسائية لتعبر عن آلام و آمال ملايين اللاجئين، لتسقط مراهنات الاحتلال بأن "الكبار يموتون و الصغار ينسون".

وتؤكد حمد على إصرار المرأة الفلسطينية على المشاركة أسبوعياً في هذه المسيرات جنباً إلى جنب مع جميع أفراد عائلتها، على الرغم من الخطر الذي يحيط بالمشاركين.

وتضيف حمد أن عدد الجرحى من النساء بلغ نحو 4000 جريحة منذ بداية مسيرات العودة، إلى جانب سقوط عدد من الشهيدات أمثال المسعفة رزان النجار التي كانت تمارس مهنة شريفة وهي معالجة الجرحى أثناء مسيرات العودة .
للاستماع إلى مداخلة حمد اضغطي على الرابط التالي :
https://soundcloud.com/radionisaa96fm/2-403

 

 ويذكر أن مسيرات العودة هي مسيرات شعبية دأبت جمعية الدفاع عن حقوق المهجرين في فلسطين على إقامتها سنوياً نحو إحدى القرى أو البلدات التي هجر منها سكانها وطردوا خلال سنوات النكبة وما بعدها، وتحولت هذه المسيرة التي تنظم تحت شعار "يوم استقلالكم يوم نكبتنا"، إلى تقليد سنوي في بعض الدول العربية وأسبوعي في كل جمعة في قطاع غزة يحظى بزخم سياسي وإعلامي متزايد.