الرئيسية » تقارير نسوية »  

بين الرسوم الباهظة وبصمة الذكورة.. مشاركة شحيحة للنساء في انتخابات الغرف التجارية
13 كانون الثاني 2019

أسس اتحاد الغرف التجارية الصناعية الزراعية الفلسطينية عام 1989 في مدينة القدس بمبادرة من الغرف الفلسطينية الأعضاء والموزعة جغرافيا على كافة محافظات الضفة الغربية وقطاع غزة ومدنها الرئيسية، ويشكل الاتحاد المظلة الرئيسية للغرف الفلسطينية وعددها الحالي 18غرفة (13 في الضفة الغربية، و5 غرف في محافظات غزة) تضم في عضويتها أكثر من 65,000 منشأة مسجلة حتى نهاية عام 2015. وقد جرت آخر انتخابات لمجالس إدارات الغرف الفلسطينية في صيف العام 2011 .

 رام الله - نساء FM:- أعلن مجلس الوزراء في جلسته الأخيرة عن  تحديد موعد عقد انتخابات في عدد من غرف التجارة والصناعة في  عدة محافظات، وجاءت هذه الانتخابات لتكشف المشاركة الشحيحة للنساء في الترشح في انتخابات هذه الغرف  حيث لم تتجاوز نسبة النساء المرشحات في المحافظات 4  نساء.
وللاستماع إلى مداخلة الرنتيسي اضغطي على الرابط التالي :
https://soundcloud.com/radionisaa96fm/1-402


وفي الحديث عن الأسباب التي أدت إلى ضعف مشاركتهن في هذه العملية الانتخابية تقول رئيسة  مجلس إدارة جمعية أصالة رجاء الرنتيسي أن النساء اللواتي يملكن مشاريع صغيرة لا يستطعن تثبيت اشتراكهن في هذه الغرف بسبب عدم تلقي خدمات تتناسب والمبلغ الكبير الذي يقمن بدفعه، وتضيف أن الجمعية قامت بعقد عدد من الدورات واللقاءات التي تهدف إلى تعزيز مشاركتهن إلا أن الكثير من النساء لم يقمن بالاستمرار بهذه الأنشطة.

وتشير الرنتيسي إلى  أن النساء القائمات على المشاريع يتولى الذكور  من ذويهن الإشراف على الأمور التجارية والمالية كون المجتمع الفلسطيني مصبوغ بالصبغة الذكورية والتي ترفض تواجد النساء في هذه الأماكن.
وللاستماع إلى الرنتيسي حول هذا الموضوع اضغطي على الرابط التالي :
https://soundcloud.com/radionisaa96fm/2-399



وتوضح أن النساء اللواتي يمتلكن مسميات عليا في الغرف  يكون لهن نشاطات وأطر خارجية، تسبب في ضعف مشاركتهن في نشاطات  غرف التجارة والصناعة.

 وتضيف أن الرسوم المرتفعة وغير المستردة والتي تصل قيمتها إلى 1000 دينار تعتبر عائق آخر أمام السيدات اللاتي في مجملهن يملكن مشاريع صغيرة ، وغير قادرات على دفع هذا المبلغ غير المسترد والذي لا يضمن لهن الفوز بهذه الانتخابات.

وتشير الرنتيسي إلى أن التجارب السابقة للنساء في هذه الغرف لم تعكس أثراً واضحاً لهؤلاء النساء على السيدات اللواتي يمتلكن مشاريع أخرى وعزت الرنتيسي ذلك إلى عدة أسباب أهمها عدم مراعاة ظروف المرأة وخصوصيتها في هذه الغرف بسبب الوجود الذكوري الذي يطغى عليهن ولا يراعي ظروفهن.

وللاستماع إلى رجاءالرنتيسي وتعقبيها على هذه النقطة اضغطي على الرابط التالي :
https://soundcloud.com/radionisaa96fm/3-119

وتؤكد الرنتيسي على ضرورة العمل على تغيير بعض القوانين ليصبح هنالك دور فاعل للنساء في هذه الغرف.

والمرشحة الوحيدة لانتخابات غرفة تجارة وصناعة نابلس آزاد ابو شقدم والتي تعتبر أول سيدة في تاريخ غرفة تجارة نابلس تترشح لخوض انتخاباتها

قالت عبر صفحتها في فيس بوك إنها فخورة لكونها أول سيدة نابلسية تخوض انتخابات تجارية لتثبت أن المرأه النابلسية سيده قديرة ومجتهدة وصانعه رجال وليست مهمشة وليست أقل من أي سيدة فلسطينيه في أي محافظة.

 
وأشارت إلى أن هدفها من خوض الانتخابات أن تثبت وجود المرأه النابلسية ولو للتجربة فقط وليس الفوزأو الخسارة , وتساءلت أزاد عن عدم وجود نساء في غرفة تجارة وصناعة نابلس .

وأضافت  أنه وفي حال فوزها ستدعم السيدة النابلسية بكل ما تستطيع، فصوتها يجب أن يصل لكافة المؤسسات.

وعن برنامجها قالت بأنها ستقدمه قريباً واشتراكي بالانتخابات كان بتشجيع وطلب من المؤسسات النسوية في المدينه ليكون للسيدة النابلسية مكانة ووجود .

وأكدت أزاد رفضها الدخول في أي تحالف أو قائمة لتكون صوت المرأه فقط وبأنها لا تسعى لأي شهرة أو منصب وأنها تسعى لأن تخلق مكانة للسيدة النابلسية في غرفة تجراة وصناعة نابلس.