الرئيسية » تقارير نسوية »  

شركة جوال تختتم الدورة السادسة من برنامج "أنا جوال"
17 تموز 2013
 
 
17/7/2013
 
رام الله- نساء اف ام- اعلنت شركة "جوال" عن فوز فريق طلبة الجامعة العربية الأميركية بجائزة المركز الأول في دورة البرنامج التدريبي"أنا جوال" للعام 2012-2013، وقيمتها 10 آلاف دولار، فيما نالت جامعة بيرزيت الجائزة الثانية وقيمتها 5 آلاف دولار، وحلت القدس المفتوحة-فرع رام الله بالمرتبة الثالثة وقيمتها 2500 دولار.
 
وجاء ذلك خلال فعاليات الحفل الختامي لدورة برنامج "أنا جوال" للعام 2012-2013، الذي اقيم في قاعة الاجتماعات الرئيسية بمقر الادارة العامة لشركة جوال بمدينة البيرة، بمشاركة 120 طالب وطالبة من 6 جامعات  فلسطينية (بيرزيت، النجاح الوطنية، العربية الأميركية، جامعة القدس المفتوحة/رام الله، جامعة فلسطين الأهلية وجامعة بولتكنيك فلسطين/الخليل).
 
وحضر الحفل كلّ من ملاك زيادنة مدير ادارة التسويق في شركة جوال إلى جانب عدد من ممثلي الجامعات الفلسطينية المشاركة، حيث يهدف البرنامج التدريبي إلى ترجمة الدراسة النظرية إلى تجربة عملية للطلاب، وتخلل الاحتفال توزيع الشهادات على المشاركين.
 
وفي كلمة شركة "جوال" اشارت زيادنة، إلى إهتمام الشركة بشريحة الشباب، باعتبارهم يمثلون مستقبل فلسطين، وبالتالي ينبغي الاستثمار فيهم، مبينةً أن الشركة تستهدف الشباب عبر عدة مشاريع، معتبرةً "أن جوال"، أحد أهم النماذج على هذا الصعيد.
 
وأضافت أنه لم يكن لينجح برنامج "أنا جوال" لولا دعم إدارات الجامعات المختلفة المشاركة فيه، مضيفة: "هذا نشاط لا منهجي نأمل أن يتسع وأن تتاح الفرصة لمئات الطلبة للتدرب في البنوك والشركات والمؤسسات المختلفة".
 
كما وأشارت زيادنة إلى بعض المشاريع التي تنفذها "جوال" لصالح الشباب، ومن ضمنها مشروع "Go Professional معربةً عن أملها في أن تنفذ شتى المؤسسات برامج تدريبية موجهة للشباب.
 
وشددت ملاك زيادنة على أن مشروع "أنا جوال" يعود بفائدة كبيرة على الطلبة الجامعيين ويزودهم بالأدوات التعليمية والتدريبية اللازمة التي من شأنها أن تبني لديهم قاعدة المعلومات والخبرات التي تشكل أساس انطلاقهم إلى الحياة العملية، كما أن المهارات التي يكتسبها المشاركون في مثل هذه البرامج تساعدهم في إيجاد فرص عمل أو إطلاق مشاريع خاصة بهم.
 

أما المتحدث باسم الفرق الطلابية فأشاد بمبادرات جوال وبرامجها التدريبية والتأهيلية لهم ولباقي زملائهم ما يساعدهم على التوظيف وايجاد فرص العمل المناسبة لتخصصاتهم بعد التخرج، مؤكدين على ضرورة الاستمرار في مثل هذه البرامج التنموية والتدريبية.