الرئيسية » تقارير نسوية » أخبار المرأة الفلسطينية »  

في الذكرى ال 15 لرحيلها .. فدوى طوقان "شاعرة فلسطين الأولى "
13 كانون الأول 2018



 رام الله – نساء FM:- ولدت فدوى طوقان  في عام 1917م في مدينة نابلس، وتلقت علمها من أخيها الشاعر إبراهيم طوقان بعد أن تركت مقاعد الدراسة في المرحلة الابتدائية، ولقبت باسم شاعرة فلسطين، كما أطلق عليها الشاعر محمود درويش لقب أم الشعر الفلسطيني، وتوفيت في عام 2003م عن عمرٍ يبلغ السادسة والثمانين.
كانت فدوى من صغرها تحب القراءة، وكانت مهتمة بقراءة أي شيء تقع عيناها عليه. فبعد مغادرة المدرسة لم تتوقف عن التعلم، فأخذت في تثقيف نفسها بنفسها وساعدها في ذلك أخوها ابراهيم، الذي  عمل على صقل موهبتها وتنميتها وتوجيهها نحو كتابة الشعر ونشره في العديد من الصحف العربية.

 وصدر للراحلة العديد من المؤلفات الشعرية كان في بدايتها ديوان  مع الأيام الذي صدر في مدينة القاهرة في عام 1952م.
 وجدتها التي  صدرت من دار الآداب في عام 1957م.
 والليل والفرسان: الذي  صدر في بيروت في عام 1969م.
 واللحن الأخير: الذي  صدر في مدينة عمان في عام 2000م.
 على قمة الدنيا وحيداً: والتي  صدرت في عام 1973م.
 تموز والشيء الآخر: التي  صدرت في عمان في عام 1989م.
ومن المؤلفات النثرية لفدوى طوقان أخي إبراهيم:  الذي صدر في مدينة يافا في عام 1946م.
رحلة جبلية رحلة صعبة: وصدر عن مكتبة دار الشروق في عام 1985م.
الرحلة الأصعب: التي  صدرت في مدينة عمان في عام 1993م، وتُرجمت إلى اللغة الفرنسية.
 ومن المهم معرفته عن حياة فدوى أنها  كادت ألاّ ترى الدنيا من الأساس، حيث حاولت والدتها إجهاضها أكثر من مرة لتعبها الشديد من كثرة الولادة (كانت والدتها تزوجت وهي بنت 11 ربيعًا وأنجبت أول أبنائها وهي لم تكمل 15 عامًا بعد) ولكنها فشلت في الإجهاض كما أنجبت بعدها ثلاثة أبناء آخرين.

وارتبطت فدوى  بأخيها ابراهيم منذ وقتٍ مبكرٍ من حياتها، فهو كان أول من أعطاها هدية وأول من سافرت معه وكان الوحيد الذي ملأ فراغ نفسها بعد فقدان عمها، وبهذا كان لمحة الأمل الوحيدة الموجودة في عالمها المظلم المليء بظلم المجتمع للمرأة.

ويذكر أن الراحلة حرمت من إكمال تعليمها نتيجة للعادات والتقاليد التي كانت تمنع المرأة من ممارسة حقوقها في ذلك الوقت، إلا أنها تحدت هذه العادات لتصبح أم الشعر   الفلسطيني حسبما لقبها محمود درويش، ولتكون علامة فارقة في مسيرة المرأة الفلسطينية.
وفي ذكرى رحيلها شاركتنا الكاتبة والأديبة ريما كتانة حديثها عن فدوى المرأة والشاعرة موضحة أن الراحلة كانت علامة فارقة في تاريخ الشعر الفلسطيني وفي الإصرار على التعليم وتحدي العادات والتقاليد في الوقت الذي كانت تحرم فيه المرأة من أبسط حقوقها ،  وللاستماع إلى مداخلة ريما كتانة في برنامج قهوة مزبوط عن الراحلة فدوى طوقان الضغط على الرابط التالي :
https://soundcloud.com/radionisaa96fm/woyh49xd5ewl

ومن أشهر الأقوال للراحلة : "إن المشاعر المؤلمة التي نكابدها في طفولتنا  نظل نحس بمذاقها الحاد مهما بلغ بنا العمر".