الرئيسية » تقارير نسوية » نساء ومجتمع »  

ثلاثون دقيقة ومولود.. وحياة الأم الثمن
15 كانون الأول 2015

نساء أف أم- تحرير صوافطة: شهد قطاع غزة ولادة 4647 مولوداً جديداً خلال تشرين الثاني الماضي، بمعدل 155 مولوداً يومياً، وأفادت دوائر الأحوال المدنية بمديريات داخلية غزة، بأن الشهر الماضي شهد زيادة في عدد المواليد عن شهر تشرين أول الذي سبقه بمعدل 50  مولودا، ولكن ما مدى توفر العناية للأمهات والمواليد في ظل الارتفاع المتزايد بعدد الولادات في غزة؟!.

وفي ذلك قال مدير مستشفى الولادة التابع لمجمع الشفاء الطبي بغزة د. منذر غزال إن الولادلات في قطاع غزة نرتفع مقارنة مع الضفة ومعدل الولادات الدولية، إذ أن مجمع الشفاء هناك 50 حالة ولادة باليوم الواحد، وعمليات قيصرية تتراوح بين 15-20 ولادة، بمعدل ولادة كل نصف ساعة.

للاستماع لمقابلة منذر غزال 1 اضغط هنا

https://soundcloud.com/radionisaa96fm/1-71

وأفاد غزال أن تزايد معدل الولادات في غزة يعتبر كبير ويحتاج لزيادة الخدمات بالتزامن مع وجود حالات جديدة للولادة، كما يتطلب ذلك زيادة النفقات وعدد العاملين والمباني، لكن في غزة لا يتم تحسين القطاع الصحي وخدماته رغم الحاجة الملحة لتوفير المزيد من تطوير القطاع الصحي سيما تالمتعلق بالنساء.

للاستماع لمقابلة منذر غزال 2 اضغط هنا

https://soundcloud.com/radionisaa96fm/2-81

وأضاف غزال أنه ليس هناك وقت كافٍ لدى الطواقم الطبية في غزة للاهتمام بالنساء بعد الولادة بالشكل الصحيح، بسبب وجود حالة ولادة جديدة وتدني عدد العاملين وقلة توافر الإمكانات، بالإضافة إلى أنه يتم في بعض الأحيان لإجبار المرأة بعد الولادة لترك السرير ومغادرة المستشفى، لعدم توفر مكان لحالة الولادة التي تليها، ما يعني عدم الاهتما بالأم والمولود.

للاستماع لمقابلة منذر غزال 3 اضغط هنا

https://soundcloud.com/radionisaa96fm/3-24

من جانبها قالت مديرة برنامج صحة المرأة في مؤسسة لجان العمل الصحي حنان أبو غوش إن عمليات الولادة المتكررة للنساء سيما في قطاع غزة يؤثر على وضعها الصحي والاجتماعي، وما ينجم عن ذلك من فقر وإهمال متزايد لحياة وصحة الأطفال، إضافة لمعاناتها من بعض الأمراض كفقر الدم والأنيميا، فضلا عن أهمية المباعدة بين الأحمال لتقوية صحة جسدها.

للاستماع لمقابلة حنان أبو غوش اضغط هنا

https://soundcloud.com/radionisaa96fm/bhy6skdcditu

سنويا قطاع غزة يتصدر قائمة الولادات، في ظل خدمات غير مؤهلة للعناية بصحة الأمهات والمواليد الجدد، لتكون صحة وحياة النساء الثمن الأبرز، لتظهر الحاجة لتنظيم عمليات الإنجاب سيما مع وضع غزة الاقتصادي المحاصر، والبقعة الجغرافية المكتظة بالبشر.