الرئيسية » تقارير نسوية » نساء فلسطينيات »  

المحررة بشرى الطويل : الأسيرات يعانين نقص وسائل التدفئة والملابس
15 كانون الثاني 2023

 

البيرة- نساء FM- أكدت الصحفية والأسيرة المحررة بشرى الطويل من مدينة البيرة، أنها تركت الأسيرات يعانين في ظل أجواء الشتاء وبرده القارس، من نقص في وسائل التدفئة، ومن نقص الملابس خاصة للأسيرات الجدد.
وقالت الطويل التي أفرج عنها في الحادي عشر من الشهر الماضي، "يوجد حاليًا 30 أسيرة في سجن الدامون، والوضع المعيشي للأسيرات صعب في فصل الشتاء مع وجود نقص بوسائل التدفئة، والمدافئ الكهربائية لا تكفي، حيث يوجد مدفئة لكل أربع أسيرات، كما أن الأهالي يحاولون إدخال ملابس لكن إدارة السجون تنغص عليهن وتحاول منعهن، حيث يوجد نقص بإدخال الملابس، وكذلك بالأغطية".
ووفق الطويل، "فإنه يسمح للأسيرات كل 3 شهور مرة إدخال الملابس وبعض الأغطية الخفيفة، وهو ما يشكل نقصًا باحتياجات الأسيرات، وخاصة الجدد منهن، وذلك النقص يؤثر على نفسياتهن أكثر".
وبما يتعلق بالطعام والشراب، تؤكد الطويل ف أن الطعام المقدم ومكونات المشروبات الساخنة سيئة بما فيها الخبز، وكذلك مياه الشرب تضطر الأسيرات لشراء المياه المعدنية على حسابهن الخاص من الكانتينا، كون المياه الموجودة في الشبكة، مقلقة ولونها غريب.


وأشارت الطويل إلى أن الأسيرات يرفضن تناول الطعام المقدم من إدارة السجون، ما يضطرهن لجمع مكونات الطعام من خضار وغيره ويقمن بطهي الطعام بأيديهن، أو شراء بعض المكونات على حسابهن الخاص.
من جانب آخر، أكدت الطويل أنها حين أفرج عنها من سجون الاحتلال، تركت خلفها 5 أسيرات يعانين من أمراض نفسية وأوضاعهن تتفاقم، والأسيرات جميعًا يطالبن بضرورة التحرك لعلاجهن، "لقد تم تقديم شكوى بذلك من خلال المحامين والمؤسسات الحقوقية لكن دون جدوى".
وأشارت الطويل إلى أن من بين الأسيرات يعانين جراء إصابتهن وهن: إسراء جعابيص، ومرح بكير وهما من القدس، وهن بحاجة لعمليات علاجية من آثار الإصابات، رغم مرور نحو 8 سنوات على اعتقالهن، كما توجد الأسيرة عطاف جرادات، والتي تعاني من أمراض مزمنة وبحاجة لرعاية.
وتطالب الأسيرات، وفق الطويل، بتحسين أوضاعهن الحياتية، وكذلك توفير العلاج للأسيرات المريضات سواء الحالات النفسية أو من الأمراض المزمنة أو المصابات، والعمل على الإفراج عنهن، وأن تقف المؤسسات الحقوقية إلى جانبهن، خاصة في ظل التهديدات والتصعيد بحق الأسرى والأسيرات في السجون، وما سبق ذلك من إهمال لقضيتهن، فيما تشير الطويل إلى أنه لم يحرك أي شي بعد استشهاد الأسيرة سعدية فرج الله.
ووفق الطويل، يوجد 30  أسيرة في سجن الدامون، بينهن 3 قاصرات وأربع امهات، وظروف حياتهن اليومية بحاجة لتحسين، مؤكدة أن الأسيرات وفي ظل التصريحات والتهديدات من قبل حكومة الاحتلال الجديدة يطالبن بالاهتمام بقضيتهن بشكل أكبر.
وأشات الطويل إلى أن الاحتلال حاول خلال الفترات الماضية بخاصة بعد عملية "نفق الحرية"، من فرض إجراءات على الأسرى، ووجد بالأسسيرات نقطة استفزاز للحركة الأسيرة، وبدأ بفرض إجراءات عليهن، وهو ما دفع الحركة الأسيرة للتصعيد بعدها، فيما تحذر الطويل أن تشرع سلطات الاحتلال بفرض إجراءات وعقوبات على الأسيرات، كمقدمة للتصعيد بحق الحركة الأسيرة.
وأفرجت قوات الاحتلال عن الصحفية بشرى الطويل، في الحادي عشر من الشهر الماضي، بعد اعتقال إداري استمر 9 شهور في سجون الاحتلال، علمًا بأنها أمضت في سجون الاحتلال أكثر من 4 سنوات.

المصدر : "القدس" دوت كوم،