الرئيسية » تقارير نسوية » الرسالة الاخبارية » أخبار المرأة الفلسطينية »  

مسؤولة أُممية تُطالب بإطار قانوني لحماية الفلسطينيات من العنف
30 تشرين الثاني 2022
 
 

غزة-نساء FM- طالبت مسؤولة أُممية في قطاع غزة، بتوفير إطار قانوني لحماية النساء والفتيات الفلسطينيات من كافة أشكال العنف الموجّه لهن.

 

جاء ذلك في كلمة لماريس جيموند، الممثلة الخاصة لهيئة الأمم المتحدة للمرأة في فلسطين، خلال مشاركتها في حفل لإطلاق فعاليات حملة الـ16 يوما العالمية المشتركة لمناهضة العنف القائم على النوع الاجتماعي ضد النساء والفتيات.

وحمل الحفل، الذي نظّمه مركز شؤون المرأة بالتعاون مع هيئة الأمم المتحدة، شعار "الحماية مَسار مش شعار".

وقالت جيموند، في كلمة خلال مؤتمر عُقد على هامش الحفل: "هذه الحملة تدعو للمزيد من الانخراط والمشاركة من كافة فئات المجتمع لمناهضة العنف ضد النساء في سبيل تحقيق التغييرات اللازمة لحمايتهن".وأضافت: "هناك ضرورة لكسر حاجز الصمت وإشراك الرجال في عملية التغيير هذه".

وبيّنت أن الإحصائيات الفلسطينية الرسمية وثّقت أن النساء يشكلن نصف المجتمع، فيما تتعرض نحو 59 بالمئة من المتزوجات بينهن، من العنف الموجّه من الزوج، بحيث تتراوح أعمار 66.8 من المعنّفات بين 20- 24 عاما .

وذكرت جيموند، نقلا عن الإحصائيات، أن 70.4 بالمئة من النساء في قطاع غزة يتعرضن للعنف، في حين أن 52 بالمئة يتعرضن للعنف في الضفة الغربية.

بدورها، قالت مديرة مركز الأبحاث والاستشارات القانونية للمرأة، زينب الغنيمي: "العنف ضد الفتيات والنساء في المجتمع الفلسطيني مستمر، بل تفاقمت الظاهرة ووصلت إلى مؤسسات وقيادات نسوية من خلال التحريض والتنمّر على مواقع التواصل الاجتماعي، والتهديد المباشر لهن".

وأضاف الغنيمي، في كلمة نيابة عن المؤسسات النسوية المشاركة، خلال المؤتمر: "نستغل هذه الحملة لترتيب فعاليات مواجهة العنف والمطالبات على المستوى المحلي والدولي، لكن نضالنا في هذا الإطار مستمر طيلة أيام السنة".

وأوضحت أن المرأة في المجتمع الفلسطيني تعاني من أوجه مختلفة من العنف سواء "المجتمعي، أو الموجّهة من الاحتلال القمعي والتدميري سواء بالاعتداءات أو الاعتقال أو الحصار أو تدمير البنى التحتية أو تردي الأوضاع الاقتصادية".

ونظّم القائمون على الحفل، عروضا فنية من دبكة شعبية ومقاطع موسيقية، وأُخرى مسرحية؛ تُجسد مواضيع لمناهضة العنف ضد المرأة.

وفي الفترة الممتدة بين 25 نوفمبر/ تشرين الثاني و 10ديسمبر/ كانون الأول، تحتفي الأمم المتحدة بحملة الـ 16 يومًا من النشاط لمناهضة العنف القائم على النوع الاجتماعي؛ في إطار الموضوع العالمي الذي حددته حملة الأمين العام للأمم المتحدة "لوّن العالم برتقاليا: فلنُنهِ العنف ضد المرأة الآن"