الرئيسية » تقارير نسوية » الرسالة الاخبارية » مشـــروع نســـاء الشـــام - نشرة اخبارية »  

فيديو| "نساء الشام" الصحة كأساس للتمكين.. كيف يمكن لصحة المرأة تحقيق التنمية المستدامة ؟
14 تشرين الثاني 2022

 

رام الله-نساء FM-تحدثت الحلقة السادسة والأربعين من برنامج نساء الشام الذي نقدّمه ضمن مشروع قريب للوكالة الفرنسية للتنمية الإعلامية (CFI)، والمموَّل من الوكالة الفرنسية للتنمية (AFD) عن الصحة كأساس للتمكين.. تمكين صحة المرأة لتحقيق التنمية المستدامة. 

تتطلب الرحلة نحو تحقيق التنمية المستدامة دعم تمكين المرأة. ويصف المختصون تمكين المرأة على أنّه "توسيع لحرية الاختيار والتصرّف، التي من شأنها زيادة سلطة المرأة وتحكمها بالموارد والقرارات الخاصة بحياتها". وتؤثر "حرية الاختيار والتصرّف" التي يُحددها التمكين المجتمعي والفردي، على النتائج الصحية بالنسبة للمرأة عبر تمكين التغذية المناسبة والوصول إلى موارد الرعاية الصحية والتحكم بالصحة الإنجابية والأمومة والحصول على التمويل وغيرها من العوامل. 

ترى مديرة البرامج في جمعية تنظيم وحماية الأسرة الفلسطينية الأستاذة سارة الجعبري أنّ موضوع صحة المرأة أساسي ولا يمكن الوصول للتنمية المستدامة بدونه، مشيرة إلى أن الوزارات والمؤسسات المعنية تبذل كل ما تستطيع بذله من جهود في تقديم الخدمات الصحية للنساء، ولكنّ التحديات كبيرة خاصة مع الأزمات المتتالية التي تزيد من حجم الطلب على هذه الخدمات. 

ولفتت الجعبري إلى أنّ المؤسسات الحكومية والأهلية تحاول قدر المستطاع في تمكين صحة النساء في المجتمع الفلسطيني إلّا أنّ هناك خدمات كثيرة لا يتمّ تقديمها وعدداً كبيراً من النساء لا يتمّ الوصول إليهن نتيجة لمحدودية الموارد. 

ومن جانبها أشار أخصائية النسائية والتوليد والعقم وأطفال الأنابيب د. أسيل الجلاد إلى أهمية تقديم الخدمات الصحية للنساء والفتيات بهدف التمكين الحقيقي للنساء في المجتمعات العربية، وذلك بسبب وجود إشكالية حقيقية في مستوى الوعي بالصحة وخاصة الصحة الجنسية والإنجابية التي تبدأ بالتوعية والتثقيف بالحقوق الصحية التي يجب حصولهن عليها بالشراكة مع القطاع الصحي والتربوي والإعلامي.  

ومن جهتها تؤكد د. عهود الخالد اختصاصية مكافحة العدوى وطرق السلامة الصحية والمدرّبة الدولية العراقية في التنمية وتطوير الذات أن المرأة بحكم دورها الاجتماعي المفروض عليها فهي بحاجة إلى مستوى وعي وتعليم صحي أكبر، وهناك انخفاض في هذا المستوى نتيجة لعدم إعطاء النساء الحق في الوصول إلى هذا النوع من التعليم الذي يعتمد على التثقيف وهو أساس الصحة والرفاه. 

ولفتت د. الخالد أنّ الإحصائيات العالمية تشير إلى أن ارتفاع معدل وعي وعلم الأمهات بأساسيات الصحة ترفع من مستوى صحة الأبناء والأسرة بشكل عام.   

وفي ذات السياق شدد طبيب الجراحة العامة والناشط اللبناني في المجال الصحي والاجتماعي د. عمران فوعاني أنّ تطور أيّ مجتمع ورفاهيته مرتبطان بصحة الإنسان ذكراً كان أو أنثى، وأنّ حقّ الصحة هو حقّ مكفول للجميع، إلى جانب التعليم الذي لا يمكن الحديث عن تطور وتمكين المجتمعات بمعزل عنه. وأشار د. فوعاني إلى أنّ مكانة المرأة في المجتمعات العربية مرتبط بشكل كبير بالنظام السياسي القائم في هذه الدول، الذي ينعكس على مستوى تعليم النساء والخدمات الصحية المقدمة لهن ومستوى مشاركتهن في صنع القرار. 

مشاهدة الحلقة :