الرئيسية » تقارير نسوية » الرسالة الاخبارية »  

ريما نزال.. تتحدث عن ضعف مشاركة النساء في ملف المصالحة وحوارات الجزائر
16 تشرين الأول 2022

 

رام الله-نساء FM-قالت عضو الامانة العام في الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية، ريما نزال، إن هناك اجحافا وتقصيرا في حق المرأة ومشاركتها في حوارات المصالحة التي انعقدت في الجزائر،  حيث اقتصرت مشاركة المرأة على أربعة نساء من (4) فصائل، ومن أصل  50 محاورا او متواجدا بالاجتماع.

واوضحت أن غياب مشاركة المرأة يؤثر على جدية وشكل والتزام الاحزاب السياسية بتمثيل المرأة الفلسطينية، وكل حوارات المصالحة لم تتجاوز مشاركة المرأة فيها من 3 عضوات الى 4، وهذا يعني أن الفصائل السياسية لا تطبق قرارها المتعلق ب30 %. 

والمرأة لديها موقف ووجه نظر اخرى تتطرحها على طاولات الحوار من أجل تمتين الحوار وتصليبه وتعميقه، والمرأة الفلسطينية بسب معاناتها من الانقسام اعتقد انها ستصدر ملفات وقضايا اخرى هي مواضيع مهمة ولكن لا يلتفت اليها، وبالتالي تصبح اي مصالحة قادمة بمثابة صفقة سياسية تكون على حساب قطاعات مهمة مثل المرأة والشباب.

وأشارت الى أن الشباب غائبون عن هذه المصالحة، وأكثر من ذلك المجتمع المدني غير متواجد، والمصالحة بإعتبار ان هناك استعصاء بالاتفاقيات وتطبيق الاتفاقيات لا بد من توسيعها، وهذا ما هو مفروض، المراة تفصيل بسيط ازاء ما يمكن ان نناقش به المواقف التي اعترت اجتماعات المصالحة ومنها اجتماع الجزائر.

وقالت نزال أن الضآلة في العدد يحول وجود الاربع نساء الى وجود شكلي، لذلك ضرورة وجود عدد من النساء يشجع النساء على وضع وطرح مواقف مختلفة ووضع أجندة على طاولة الحوار، ووضع الخلاف الاجتماعي في المجتمع على المرأة لان الرجل لن يطرح هذه القضايا، لذلك وجود النساء مهم.

وأكدت على أهمية وجود المجتمع المدني في هذه الحوارات، وأن يكون هناك حراك في الشارع للمطالبة بتطبيق جدي لهذه الاتفاقيات على ارض الواقع.

وختمت  نزال "لا بد من جهود تبذل من الاطر النسوية داخل الاحزاب السياسية، ومن ثم من قبل الجمعيات النسوية باعتبار ان الجميع متضرر من الانقسام، ، وان تكون الحركة النسوية اقوى من البكاء والمناشدات وان يكون هناك سياسات داخلية داخل الاحزاب تعيدهم الى المشهد بكل قوة.