الرئيسية » تقارير نسوية » صحتك » الرسالة الاخبارية »  

صوت| المختص بالصحة النفسية لؤي فواضلة.. توفير الدعم النفسي لمريضات سرطان الثدي يسرع بعملية الشفاء
06 تشرين الأول 2022

 

رام الله-نساء FM- قال المختص بالصحة النفسية لؤي فواضلة، في حديث لـ"نساء إف إم": إن توفير الدعم النفسي للنساء المصابات بسرطان الثدي له أهمية كبيرة في مساعدتهم بتسريع عملية الشفاء، وأن الأثر النفس السلبي له تداعيات خطيرة على صحتهن لذلك يجب ان تتلقى كل مريضة الدعم النفسي الكامل.

وأشار الى أن سرطان الثدي  يسبَب الصدمة الكبيرة على كل سيدة تصاب به، ويترك آثاراً نفسية سلبية عليها قد تعيق عملية العلاج وتؤدي لإطالتها عوضاً عن تقصيرها والخروج منها بنتائج إيجابية فعالة. لذا يركز الأطباء والمعالجين، على ضرورة إيلاء الدعم النفسي لمريضات سرطان الثدي الأهمية ذاتها التي يولونها للعلاج الطبي الذي يضمن التخلص من الأورام والخلايا السرطانية المتمركزة في الثدي وتحت الإبط، وفي أماكن أخرى في الجسم في حال انتشار المرض.

وأشار فواضلة الى أهمية الدعم النفسي وأثره الكبير على تسريع العلاج وتعزيز فعاليته بشكل أكبر. معتبرا أن الدعم النفسي لمريضات سرطان الثدي يعد بمثابة طوق نجاة لهن من المخاطر النفسية التي يمكن أن يعانين منها أثناء رحلة العلاج. والدعم النفسي لمريضات سرطان الثدي يكافح بقوة الآثار السلبية للمرض والعلاج، ويعزز من استجابة المريضات للعلاجات بشكل أفضل.

وأكد في حديثه على أهمية الكشف إلا أن اكتشاف المرض يؤثر سلبيًا في الصحة النفسية للمريضة، وهذا ما يتطلب دعمًا وعلاجًا نفسيًا، مع توفير الأجواء الملائمة التي تساعدها في الخروج من هذه الأزمة والصدمة الكبيرة التي تعرضت لها".

مضيفا أن أن استقبال الجسم للعلاج يسير بشكل أسرع وأكثر فعالية، في حال ترافق الدعم النفسي مع العلاج الطبي، ما يساعد على استقرار حالة المريض النفسية وتحسنها بسرعة وارتفاع نسبة الشفاء من المرض.

وحذر فواضلة من التوتر والإضطرابات النفسية التي قد تتعرض لها السيدات، مؤكدة أن هذه الإضطرابات قد تنعكس سلباً على الحالة الصحية للمرأة وتزيد من خطر إصابتها بمرض السرطان. وكما هو معلوم، فإن التوتر يعد من أسباب الإصابة بمرض السرطان بشكل عام، وسرطان الثدي بشكل خاص.

وقال إن الدعم النفسي يجب أن يكون ايضا من الأسرة والمجتمع المحيط  وانتقاء الكلمات التي نستخدمها مع المريضات بعناية لأنها تؤثر بشكل كبير على المريضة.