الرئيسية » تقارير نسوية » أخبار محلية » الرسالة الاخبارية »  

صوت| تحذير ووعيد من المفرقعات النارية مع اقتراب اعلان نتائج "التوجيهي"
28 تموز 2022

 

رام الله-نساء FM-مع اقتراب موعد إعلان نتائج الثانوية العامة-التوجيهي، السبت المقبل، يعبر الكثيرون عن فرحتهم بالنتيجة بطرق مختلفة ومن ضمنها استخدام المفرقعات والألعاب النارية، ولكن هذه الطريقة بالتعبير عن الفرحة تحمل في طياتها الكثير من الخوف والضرر، والتي قد تقلب الفرح الى كارثة.

ومن جهتها حذرت الشرطة الفلسطينية من بيع واطلاق الالعاب النارية وهددت بمعاقبة وملاحقة  كل من يطلق المفرقعات.

ودعا الخبير والمستشار في شؤون الصحة والسلامة المهنية، وحماية البيئة نافذ شعراوي، في حديث "لنساء إف إم" الى ضرورة تجنب استخدام المفرقعات والالعاب النارية لما فيها من خطر على حياة الناس.

 واضاف تعد ظاهرة استخدام الألعاب النارية في فلسطين إحدى الظواهر الخطيرة التي جرت عواقب وخيمة، وساهمت في تحويل العديد من الحفلات والأفراح إلى أحزان؛ حيث تبدو هذه الظاهرة بشكل جلي في مناسبات الأعراس وحفلات التخرج والابتهاج بنتائج الثانوية العامة؛ الأمر الذي أصبح يشكل خطرًا  يمس سلامة أفراد المجتمع، ويهدد الاستقرار والسلم الأهلي؛ وذلك لما تخلفه من خسائر صحية ومعنوية كبيرة جداً سببت إعاقات وإصابات خطيرة للعديد من المواطنين؛ ما جر العديد من الشجارات التي تؤسس لخلافات عائلية لا تنتهي؛ ولهذا فإن الواجب يقتضي الابتعاد عن مجاراة هذه العادة؛ حفظًا للنسيج الاجتماعي من التفسخ، ولصحة المواطنين من العاهات والأمراض. وللمواطن الحق في  التعبير عن فرحته بطرق قانونية تخلو من تهديد أمن أفراد المجتمع وانتهاك حريات الآخرين.

وأشار شعراوي الى الآثار الناجمة عن استخدام الألعاب النارية منها، تهديد صحة المواطنين نتيجة ما يسمى "بالتلوث الضوضائي" الذي يدمر القدرات السمعية للإنسان. وتسميم الأجواء بالغازات السامة التي تنطلق من دخان الألعاب النارية.وإتلاف الممتلكات في العديد الأمر الذي ينتهي بتكبد خسائر كبيرة. والتسبب في إصابة العديد من المواطنين بجروح وعاهات دائمة.

وتشكل هذه الظاهرة عبئًا اقتصاديًا على المواطنين؛ لأن الكثير من العائلات الفلسطينية تنفق مبالغ مالية طائلة على شراء هذه الألعاب في مختلف المناسبات؛ وأشار الى أن الكثير من التجار يقومون بإستغلال هذه المناسبات للبيع بسعر مضاعف كما إن علاج مصابي هذه الظاهرة يكلف مبالغ مالية كبيرة، والإجراءات المطلوبة للسيطرة على هذه الظاهرة: أكد شعرواي على اهمية بذل جهد وطني عالي المستوى، يتكامل فيه عمل الرقابة والأجهزة الرسمية الفلسطينية مع منظمات المجتمع المدني، والتنظيمات السياسية الفلسطينية، والمؤسسات الثقافية، والمؤسسات الإعلامية الرسمية والمحلية؛ للقضاء على هذه الظاهرة. التثقيف الأسري كي تعي الأسرة مخاطر الألعاب النارية على أبنائها وتقوم بتوجيه الأطفال بالابتعاد عن استخدامها وعدم تداولها بينهم؛ فللأسرة دور متابعة أبنائها وردعهم عن استخدام هذه الألعاب، ومحاسبتهم على كيفية إنفاق نقودهم. مضاعفة جهود المؤسسات الرقابية للقبض على تجار هذه الآفة. تشديد العقوبات الصارمة على التجار وأهالي الأطفال الذين يستعملون هذه الألعاب.