الرئيسية » تقارير نسوية » أخبار المرأة الفلسطينية » الرسالة الاخبارية »  

صوت| اليوم اضراب نسوي عابر للحدود احتجاجا على قتل النساء بالدول العربية
06 تموز 2022

 

رام الله-نساء FM- يشهد اليوم الاربعاء، السادس من تموز، فعاليات نسائية احتجاجية على خلفية تصاعد جرائم قتل النساء في الكثير من الدول العربية.

ودعت ناشطات ومؤسسات نسوية الى إضراب نسائي عابر للحدود عقب تصاعد حالات القتل بحق النساء العربيات، خاصة بعد مقتل طالبتين في مصر والأردن.

وقالت مديرة جمعية المرأة العاملة الفلسطينية للتنمية، الناشطة امال خريشة، في حديث مع "نساء إف إم"، "إن ائتلاف فضا والحراكات النسوية الفلسطينية المختلفة انضمت للإضراب على ضوء الاستمرار بجرائم قتل النساء في فلسطين."

وقُتل منذ مطلع عام 2022، 6 سيدات فلسطينيات في أراضي الـ48، كما قُتلت خلال الشهر الأخير فتاتين في نابلس وطوباس. وعلى ضوء ذلك، قال ائتلاف فضا في بيان له، "الإضراب النسائيّ العام في العالم العربي هو أقل ما يمكننا فعله في وجه الموجة المتصاعدة من القتل والعنجهيّة، التي لا يقابلها ردّ حازم من  السلطات أو الشّعب، أضحى قتلنا في البيوت والأماكن العامّة خبرًا عابرًا، يعلّق عليه البعض بالأسف والتعاطف مع الضحيّة، فيما ينشغل البعض الآخر في التبرير للمجرمين وإلقاء اللوم على الضحايا". وتابع، "الجرائم أكثر عددًا وبشاعة مما يصلنا من أخبار، الكثيرات يختفين ولا يسأل عنهنّ أحد، والكثيرات لا يصلن الإعلام لأسباب مختلفة، حيث دعا ائتلاف فضا-فلسطينات ضد العنف إلى المشاركة في الإضراب النسوي العام الممتد من المحيط إلى الخليج تحت شعار "أوقفوا جرائم قتل النساء".

 

وقالت خريشة "تعاني المرأة في المنطقة العربية بشكل عام، والمرأة الفلسطينية بشكل خاص، من كافة أشكال العنف المبني على النوع الاجتماعي، والتي تستهدف دورها في الحيزين العام والخاص، وترمي إلى مصادرة حقها في المشاركة في مجتمعاتها كمواطنة كاملة الحقوق وبمستوىً يليق بعطائها، على أرضية حقوق المواطنة. وتتعمق أشكال العنف لتصل إلى مرحلة مصادرة حق المرأة في الحياة، وما قتل نيرة أشرف وإيمان ارشدي (في جامعة المنصورة في مصر وفي جامعة العلوم التطبيقية في الأردن) وغيرهن الكثير من المغدورات في العالم العربي، إلا دليل على أن قتل النساء ليس إلا خبراً عابراً، وليس حكراً على فئة ذكورية بعينها، حيث أن نيرة وإيمان تحديداً قتلتا على أيدي زميلين لهما على مقاعد الدراسة الجامعية، وهذا إن دل على شيء، فإنما يدل على أن العقلية الذكورية المضطهدة للمرأة، تتفوق على أية اعتبارات أخرى ولا علاقة لها بالمستوى التعليمي أو الثقافي أو ما شابه."

 وفي فلسطين، تتجلى معاناة المرأة الفلسطينية من خلال تعرضها لعنف مركب يضطهد حقها في الحياة. ففي الوقت الذي تتعرض فيه نساء فلسطين لعنف جنود الاحتلال على الحواجز العسكرية وداخل بيوتهن، وفي الوقت الذي تتمادى فيه قطعان المستعمرين في التنكيل بالشعب الفلسطيني عامة، وبالنساء خاصة، في ظل صمت العالم ودعاة حقوق الإنسان من بقايا الحركات الاستعمارية العالمية، وفي الوقت الذي لا تزال فيه 29 امرأة فلسطينية محتجزة في سجون الاستعمار الصهيوني في ظروف لا إنسانية ومنافية للمعايير الدول، قالت خريشة يجب أن يكون هذا الإضراب بداية لكل الحركات التي تدعم دور وجهود النساء ومطالبتهن بإقرار حقوقهن.