الرئيسية » تقارير نسوية » الرسالة الاخبارية »  

صوت .. تنمر شديد يقود طفلا للانتحار
21 حزيران 2022
 
رام الله - نساء FM-  أقدم طفل أميركي على الانتحار بعدما تعرض لتنمر شديد على مدار أشهر، في أحدث دليل يظهر خطورة هذه الظاهرة المنتشرة في المدارس حول العالم.
 
وفي التعليق على هذا المضوع اشار نقيب الاخصائيين النفسيين اياد لدادوة في حديثه لنساء اف ام إلى أن هذه الظاهرة من الظزواهر الخطيرة جدا في كافة المجتمعات وبداية من المدراس بين الاطفال لأنها تقود الطفل للانتحار، ويجب الوقوف عندها.
 
في هذه الحادثة تقول عائلة الطفل نيت برونستاين (15 عاما) إن ابنها كان من الممكن أن يظل على قيد الحياة، في حال لو اتخذ مدير المدرسة في شيكاغو  إجراءات رادعة بحق المتنمرين عليه. ولذلك، تريد العائلة أن يتم إقصاء مدير المدرسة من منصبه الجديد، نظرا لفشله في منع وقوع المأساة وتأديب المتنمرين.
 
وقالت الأم روزلين إنها رفعت دعوى قضائية ضد المدرسة ومديرها السابق، تطالب بتعويض قدره 100 مليون دولار. وأوضحت في الدعوى أن المدرسة والمدير تجاهلا معاناة ابنها الراحل لشهور، حيث كان يتعرض لتنمر لا رحمة فيه. وشنق الطفل نفسه في يناير الماضي، بعد أشهر من تنمر زملائه عليه، وبدأ الأمر جزئيا، كما يقول الوالدان، بإشاعة أكاذيب بين طبلة المدرسة أن نيت لم يأخذ اللقاح المضاد لكورونا. وبعدها بدأ زملاء نيت يضايقونه بسؤال متكرر حول التطعيم، وإذا ما كان والداه مناهضين للتطعيم وتقول الأم إنها تواصلت مع إدارة المدرسة لوضع حد لهذا التنمر، لكن لم يحدث أي تحسن، بل زادت الأمور سوءا،  إذ إن معلما في المدرسة قام بتوجيه كلام قاس له أمام الطلبة في الفصل الدراسي.
 
والغريب في هذه القصة أنها وقعت في مدرسة مرموقة بمدينة شيكاغو الأميركية. وتقول الأم: "أحذر جميع أولياء أمور. سيحدث هذا مرة أخرى (التنمر والانتحار). لن يتمتع أطفالهم بالحماية في تلك ال والجدير بالذكر أن التنمّر هو ظاهرة عدوانيّة وغير مرغوب بها تنطوي على مُمارسة العنف والسلوك العدواني من قبل فردٍ أو مجموعة أفراد نحو غيرهم، وتنتشر هذه الظاهرة بشكلٍ أكبر بين طلّاب المدارس، وبتقييم وضع هذه الظاهرة يتبيّن أن سلوكيّاتها تتّصف بالتّكرار، بمعنى أنها قد تحدث أكثر من مرة، كما أنها تعبّر عن افتراض وجود اختلال في ميزان القوى والسّلطة بين الأشخاص؛ حيث إن الأفراد الذين يمارسون التنمّر يلجؤون إلى استخدام القوّة البدنيّة للوصول إلى مبتغاهم من الأفراد الآخرين، وفي كلتا الحالتين، سواءً أكان الفرد من المتنمرين أو يتعرّض للتنمّر، فإنه معرّض لمشاكل نفسيّة خطيرة ودائمة.