الرئيسية » منوعات »  

العقوبات الأمريكية تطال " الوردة الدمشقية"
12 حزيران 2022

 

دمشق- نساء FM-(شينخوا)- في كل عام يحتفل أهالي قرية المراح بالريف الشمالي لدمشق بموسم قطاف الوردة الدمشقية أو ما يطلق عليها بـ" الوردة الشامية " ضمن احتفالية تعكس اهتمام الناس بهذه الوردة وأهميتها الاقتصادية والجمالية والتي تزرع بكثافة على سفوح جبال تلك القرية التي ذاع صيتها بعد زراعة تلك الوردة.

وبالرغم من كل هذا الطقس الاحتفالي الذي يحدث في تلك القرية ، والتحديات التي تعانيها تلك الزراعة من ظروف جوية صعبة ومعارك شهدتها المناطق التي تشتهر بزراعتها إلا أن هذه الوردة التي اشتهرت على مستوى العالم باتت مهددة بالعقوبات الأمريكية التي فرضت على سوريا .

وطوال 11 عاما من الحرب في سوريا ، بذل المزارعون في قرية المراح ، التي يعتقد أنها مسقط رأس تلك الوردة الدمشقية الأصلية في سفوح جبال القلمون شمال دمشق ، جهودا كبيرة للحفاظ على الوردة ، التي تشتهر حول العالم وتعتبر من المنتجات الوطنية لسوريا

وفي مرحلة معينة من العامين الأولين من الأزمة التي اندلعت في سوريا في مارس 2011 ، تأثرت تلك الوردة الدمشقية لأن حقول زراعة تلك الورود في قرية المرح أصبحت مناطق عسكرية للجيش لملاحقة الفصائل المسلحة التي كانت تسلل إلى دمشق عبر بلدات مجاورة ومنعهم من الوصول الى العاصمة دمشق.

ولكن بعد أن قام الجيش السوري بتأمين المنطقة في عام 2015 ، عاد المزارعون لإحياء زراعة الوردة الدمشقية ، التي يعود تاريخها إلى الوقت الذي قيل إن الرومان جلبوا الوردة إلى إنجلترا من هذه المنطقة.

وتعتبر شجيرة الورد الدمشقي نوعا مهما من الورود القديمة ، وهي شجيرة صغيرة طولها مترين ، تزرع كل عام في شهري يناير وفبراير والحصاد يكون في شهري مايو و يونيو ، ساقها يحمل أشواكا ناعمة لتحميها وأوراقها ريشية الشكل.