الرئيسية » تقارير نسوية » عالم المرأة »  

الولد والبنت.. كيف نربي دون تفرقة بينهما ؟
19 أيار 2022

 

رام الله-نساء FM-من الأكثر راحة للأبوين في تربيته الابن أم الابنة ولماذا؟ وكيف يمكنك تربية الاثنين بما يجعلهما أبناء صالحين بارين نافعين دون تفرقة؟ وهل هناك فارق في الطريقة التربوية المتبعة أم لا؟ كل تلك الأسئلة تدور في ذهن كل الآباء والأمهات سواء الشباب قبل وصول الأبناء أو في صغرهم أو حتى قبل الزواج وأحيانًا بعد تعرض الآباء والأمهات لمشكلة التواصل بينهم وبين الأبناء.

تقول الاخصائية النفسية الاستاذة سماح الشامي، في حديث مع "نساء إف إم" خلال برنامج ترويحة،  بإن الفرق في التربية ما بين الطفلين تعود الى العادات والتقالييد القديمة وهذا يؤثر على شخصية كل منهما، بحيث يضع الشاب في مسؤولية اكبر من حجمها من عمر صغير، ويجعل البنت مقيدة بصورة او باخرى، لذلك على الابوين الانتباه  لشخصية اطفالهم من البداية وما يحبوا ويكرهوا ولا فارق هنا بين ذكر أو أنثى، وبما ان الام هي التي تقضي وقت اطول مع الاطفال فعليها دائما الانتباه الى ذلك وتقول الاخصائية للام لا تفرقي بينهما في العطاء أو في اللوائح والقواعد أو في الاهتمام بالشخصية والتعليم أو غير ذلك، اسمحي للأبناء الذكور ببعض الحركة الزائدة ولا تجبريهم على الهدوء دائمًا اشتركي لهم في نشاطات رياضية تتناسب مع طاقتهم اختاري ألعابًا مناسبة لشخصية كل ابن وركزي على الألعاب التعليمية.

وتابعت، "انسي الإرث القديم بألعاب المسدسات والبنادق إن كان ابنك هادئًا ويفضل هوايات أخرى مثل الرسم وغيرها فلا تدفعيه لتغيير عاداته عوديهم على القراءة قدر المستطاع اصبري عليهم أكثر في تعويدهم على استخدام الحمام وترك البامبرز انتبهي للتواصل اللفظي مع صغيرك قدر المستطاع لأن البنات أكثر قدرة على التواصل اللفظي بشكل فطري لذا وجب الانتباه للابن الذكر أكثر اصبري على صغيرك في تعليمه الكتابة والإمساك بالقلم وغير ذلك لأنه أبطأ من شقيقته في ذلك يميل الذكور لبعض العنف والشجار بالأيدي."

ودعت الى عدم  تعنفيه ولكن قوّميه ولا تسمحي له بإيذاء أشقائه الأصغر أو شقيقاته

لكن في المقابل المؤولية نفسها تقع على عاتق الاب، فهو  ايضا مسؤول عن تربية ابناؤه وعدم التفريق فيما بينهما واعطائهما القدر الكافي من الرعاية والاهتمام والحرية والمسؤولية ضمن الحدود المعقولة.