الرئيسية » تقارير نسوية » الرسالة الاخبارية » نساء فلسطينيات »  

روان الحداد.. توزع الفرح لزبائنها في مشروعها الصغير!
19 أيار 2022

 

غزة-نساء FM- رولا أبو هاشم- على طاولة مستديرة داخل غرفتها الخاصة في منزل العائلة تقضي الشابة روان مهيب الحداد ساعات طوال في صنع قطع الصابون ذات الرائحة الفواحة، بالإضافة إلى الشمع الملون على هيئة أشكال مختلفة، ثم تعرض منتجاتها على حسابها الخاص عبر موقع "انستغرام".

في زيارة لمراسلة "نساء إف إم" لمنزل روان، للتعرف على مشروعها الصغير، بدأت حديثها بالقول "منذ تخرجتُ عام 2012 من تخصص التربية التكنولوجية وحتى عام 2017 لم أحصل على أي فرصة عمل أو عقد بطالة! لم أكترث للأمر في البداية، ولكن في عام 2017 سألت نفسي لماذا تجلسين هكذا بدون عمل؟ يجب أن تطوري من نفسك!"

وتابعت قولها "أثناء تصفحي على موقع "انستغرام" لفتني مجموعة من الصور لقطع الصابون على حسابات تركية، جذبتني وبحثت عنها في غزة فلم أجدها، فقررت أن أحضر القوالب لأصنع قطعًا مشابهة هنا".

وأضافت "أسميت مشروعي "فرحتي" لأنني أصنع قطعًا أفرح بها، وأرغب بتوزيع الفرحة على جميع الناس من حولي، في مناسباتهم السعيدة لتبقى تذكار لهم ولأحبتهم."

وأشارت في حديثها "في البداية لم يكن هناك إقبال كبير على مشروعي، ولكن هذا لم يحبطني، واصلت العمل ونشر الفكرة، ومع مرور الوقت صار هناك إقبال أكثر، وأحبَّ الناس أعمالي وأصبح هناك زيادة على الطلبات."

أما عن تأثير مواقع التواصل الاجتماعي على مشروعها، فأوضحت روان "لولا مواقع التواصل لما استمر مشروعي، من خلال هذه المواقع انتشرت الفكرة، وصار الناس يعرفونني."

وعن أبرز الصعوبات التي واجهتها تقول "إن أزمة الكهرباء في غزة تعرقل كثيرًا من تفاصيل حياتنا، وساعات انقطاع التيار الكهربائي أثرت سلبًا على عملي، وقللت إنتاجي." 

وفي رسالة وجهتها روان للشباب الفلسطيني قالت "أنصح جميع الشباب ألا يستسلموا لقلة فرص العمل والبطالة، وأن يطوروا أنفسهم في الجانب المهني، كل حسب هواياته وما يحب، خصوصًا الفتيات، حتى يمتلكن مشاريعًا خاصة، وبالتالي يصبح لديهن مصدرًا للدخل الخاص بهن."

وختمت حديثها بالقول "من هذه الزاوية الصغيرة في منزلي انطلق مشروعي، وأوصلت توزيعات لأماكن متعددة على امتداد محافظات قطاع غزة، وأحلم أن يصبح لي مقر خاص بمشروعي، أعرض فيه منتجاتي ويأتي الزبائن إليه لرؤية القطع عن قرب وشرائها."