الرئيسية » تقارير نسوية » مشـــروع نســـاء الشـــام - نشرة اخبارية »  

فيديو| "نساء الشام".. يناقش كيفية حماية الصحفيات العربيات بمناطق النزاع ؟
16 أيار 2022
 

رام الله-نساء FM-ناقشت الحلقة الثالثة والعشرين من برنامج "نساء الشام"، عقب استشهاد الزميلة شيرين أبو عاقلة برصاص الاحتلال الإسرائيلي واقع الصحفيات العربيات في مناطق النزاع، وكيفية توفير الحماية لهن؟ واليات تحقيق المساواة مع غيرهنّ من صحفيات العالم.

وكشف تقرير مراسلون بلا حدود لعام 2022 بنسخته رقم 20، للتصنيف العالمي لحرية الصحافة، والمعنون بـ "عصر الاستقطاب الجديد" عن سقوط 25 صحفياً قتلى منذ بداية هذا العام وحتى تاريخ إصدار التقرير، ويُقر التقرير بوجود 461 إعلاميا وإعلامية في السجون حتى الآن، منهم 62 تعرضوا للحبس منذ بداية العام، والخطير أن 50 منهم محبوسون في دول عربية.  

وزاد عدد الصحفيين الراحلين هذا العام واحدة ارتقت برصاص الاحتلال الإسرائيلي، وأثارت الرأي العام العالمي كما لم يثره استشهاد فلسطيني من قبل.. فاستشهاد شيرين أبو عاقلة في جنين يوم 11/5/2022 فتح باباً عريضاً على ظروف عمل الصحفيين والصحفيات العربيين والعربيات، وفتح الجدل الذي أثاره استشهادها الباب أمام أسئلة مشروعة حول المساواة في القصاص والاقتصاص للصحفيات العربيات مقارنة مع غيرهن من صحفيات العالم.

نور عودة..

من جهتها، أكدت الإعلامية الفلسطينية نور عودة أنّ استشهاد الزميلة شيرين أبو عاقلة، "صعّب من إمكانية هروب العالم من سؤال كيف تبرر هذه الجريمة واستبداله بسؤال آخر هو كيف يمكن ألّا تنتفض لقتل صحفية مهنية مشهود لها بالتزامها بأخلاقيات المهنة على مدار ما يزيد عن ربع قرن، وشددت عودة على أنّ التصريحات وردود الفعل التي تلت عملية الاغتيال ستهدأ وستزول وسيبقى أمر رئيسي واحد غائباً هو المحاسبة للقتلة وعدم إفلاتهم من العقاب.  "

ولفتت عودة إلى أنّه وفي ظل وجود الأنظمة العربية الحاكمة التي تعتبر جزءاً من مشكلة حماية وحرية الصحافيات والصحافيين، فإنّ الحماية والدعم للصحفيين والصحفيات يتمثل بالجسم الصحفي في الدولة نفسها أو في دول العالم المختلفة.

نضال منصور

من جانبه، أكد مؤسس مركز حماية وحرية الصحفيين في الأردن نضال منصور، على أنّه لا يوجد شيء أكثر قدسية من الدفاع عن الحق والعدالة وهو ما فعلته الزميلة شيرين أبو عاقلة، ولفت منصور إلى أنّه رغم وجود الاحتلال الإسرائيلي وطغيانه وقمعه إلّا أنّ هناك حكومات عربية تضيق ذرعا بالإعلام وتدخل في مكاسرة يومية مع الإعلاميين والإعلاميات الذين يحاولون أن يكشفوا الحقيقة، وأشار منصور إلى أن إفلات مرتكبي الانتهاكات بحق الصحفيين من العقاب يكون بسبب ضعف البرلمانات وعدم استقلالية القضاء إلى جانب التمييز بين الصحفيات العربيات وغيرهن من صحفيات العالم في المعاملة وفي توفير الحماية، مشدداً على أنّ حماية الصحفيين تقع على مسؤولية الدول والبرلمانات، التي يجب عليها أن تكفل تطبيق النصوص القانونية الواردة في الاتفاقيات والمعاهدات الدولية والتي من المفترض أن توفّر الحماية للصحفيين على قدم المساواة في كلّ أنحاء العالم.

خلود العامري

بدورها، قالت رئيسة تحرير موقع منصة العراق الصحفية خلود العامري، إنّه عندما بدأ التغيير في العراق كان العذر الأساسي لعدم محاسبة قتلة الصحفيين وإفلاتهم من العقاب أنّ الحكومة تسعى لتوطين واستتباب الوضع الأمني، وبقي هذا العذر ساريا لسنوات طويلة شهد فيها العراق انقسامات طائفية ومذهبية وسياسية شكلت عائقا كبيراً أمام حماية الصحفيين والصحفيات. ولفتت العامري إلى أشكال متعددة من التمييز بين الصحفيات العربيات وغيرهن من باقي الجنسيات تبدأ بتوفير أماكن الإقامة مرورا بتوفير الأمن وأدوات السلامة المهنية المختلفة، فضلاً عن تعرض الصحفيات والصحفيين لتهديدات انتهت في بعض الأحيان بالقتل نتيجة كشفهم عن حقائق تؤثر على مصالح أحزاب أو طوائف أو قادة سياسيين.

برنامج نساء الشام ، يأتي ضمن مشروع قريب للوكالة الفرنسية للتنمية الإعلامية (CFI)، والمموَّل من الوكالة الفرنسية للتنمية (AFD).