الرئيسية » تقارير نسوية » الرسالة الاخبارية » مشـــروع نســـاء الشـــام - نشرة اخبارية »  

فيديو| "نساء الشام" ناقش واقع عمل الصحفيات في دول فلسطين والأردن ولبنان والعراق ودورهن في تعزيز مشاركة النساء في الحياة السياسية والاقتصادية
10 أيار 2022

 

رام الله-نساء FM-ناقشت الحلقة الثانية والعشرين من برنامج نساء الشام الذي نقدمه ضمن مشروع قريب للوكالة الفرنسية للتنمية الإعلامية (CFI)، والمموَّل من الوكالة الفرنسية للتنمية (AFD) واقع عمل الصحفيات في دول فلسطين والأردن ولبنان والعراق ودورهن في تعزيز مشاركة النساء في الحياة السياسية والاقتصادية بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة.

ويعدّ الثالث من أيار/مايو بمثابة الضمير الذي يذكر الحكومات بضرورة الوفاء بتعهداتها تجاه حرية الصحافة، ويتيح للعاملين في وسائل الإعلام فرصة التوقّف على قضايا حرية الصحافة والأخلاقيات المهنية. وفي هذا اليوم الذي احتفل به عالم الصحافة قبل أيام نتساءل عن واقع الصحفيات العربيات ومدى قدرتهن على أداء عملهن بحرية واستقلالية بعيداً عن يد التهديد والتحرش والتمييز؟ وكيف يمكن لتلك الصحفيات أن يسهمن في تعزيز مشاركة غيرهن من النساء في الحياة السياسية والاقتصادية من خلال عملهن؟

المديرة التنفيذية لمنظمة تمكين المرأة في الإعلام الصحفية العراقية منار الزبيدي أشارت إلى أن المؤسسة أجرت استبياناً بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة كشفت نتائجه أنّ 91 % من الصحفيات العراقيات يواجهن صعوبة في الحصول على المعلومات، فضلاً عن أنّ 53 % من الصحفيات اللاتي أجبن على الاستبيان تعرضن للتحرش وسكتت أكثر من 60% منهن عليه، وأكدت الزبيدي على أهمية دعم الصحفيات اللاتي تتعرضن للتحرش أو التهديد أو غيرها من المضايقات، من قبل أسرهن ومجتمعاتهن والمؤسسات العاملة في هذا المجال.

منار الزبيدي

من جانبها أشارت مديرة إذاعة صوت الحرية اللبنانية الصحفية منى العلي إلى حملات التنمر والتشويه التي تعرض لها عدد لا بأس به من الصحفيات اللبنانيات فضلاً عن الاعتداءات المختلفة التي كان هدفها منع الصحفيات من تغطية بعض الأحداث في ظل عدم تطبيق القوانين التي تعاقب المعتدين، وأكدت العلي أنه يمكن للصحفيات اللبنانيات أن يساهمن في إعلاء صوت غيرهن من النساء عن طريق توعية النساء بحقوقهن وتشكيل كتلة ضغط عبر تحصين المرأة بقوانين تحميها وتعاقب من ينتهكها

منى العلي

أستاذ الإعلام في جامعة بيرزيت ومنسق الأبحاث والسياسات في مركز تطوير الإعلام الأستاذ صالح مشارقة أكد أنّ التهيئة الأكاديمية لطلاب وطالبات الإعلام ما زالت بسيطة وأنّ وإدخال دراسة الجندر في الإعلام ما زال في طوره الأول، فضلاً عن أنّ الجهود الإعلامية الأكاديمية في فلسطين والعالم العربي بسيطةٌ وغيرُ محفزة للصحفيات، ولفت مشارقة إلى أنّ الأرقام التي تظهر في الجامعات وتبين أنّ أكثر من ثلثي طلاب الصحافة هن من الإناث لا تنعكس في سوق العمل الذي يفضل الصحفيين الذكور عندما يتعلق الأمر بالتوظيف. مشدداً على أهمية الإيمان بالفكر النسوي كفكر يحمل مهنة الصحافة، حيث إنّ هناك وعياً نسوياً سهلاً وبسيطاً ليس بالضرورة أن يكون جذرياً أو ثورياً.

صالح مشارقة

من جهتها أكدت مديرة تحرير شؤون المندوبين في صحيفة الرأي ومنسقة برنامج النساء في الأخبار بالأردن السيدة سمر حدّادين على أنّ وجود النساء في الأخبار وصناعة القرار الإعلامي في الأردن شهد تطوراً كبيراً في السنوات الأخيرة تمثل بوجود عدد كبير من الصحفيات في غرف التحرير وإدارة المؤسسات الإعلامية، إلّا أنّ هذا التطور لم ينعكس بالقدر المطلوب على وجود المواضيع التي تتعلق بالنساء في الأخبار، وأشارت حدادين إلى ضرورة انخراط الصحفيات بشكل أكبر في قضايا المرأة بهدف تمكين النساء في المجتمعات اقتصادياً وسياسياً ومساندة ضحايا العنف والتهميش ونقل قصص النجاح.

بودكاست اليوم... نادين الصيفي