الرئيسية » تقارير نسوية » أخبار المرأة الفلسطينية » نساء فلسطينيات » الرسالة الاخبارية »  

حنين شاهين.. من كلية التربية إلى "جوري كتشن"!
24 نيسان 2022

 

غزة-نساء FM-رولا أبو هاشم- اختارت الشابة حنين شاهين (27 عامًا)، أن تُحوّل غرفة طفلتيها داخل منزلها الصغير لتصبح مكانًا يضم الأدوات الخاصة بمشروعها الذي يحمل اسم "جوري كتشن" والمتخصص بصنع الكعك والمعمول والفطائر للزبائن في محافظة رفح جنوب قطاع غزة.

موهبة حنين وشغفها في الرسم بالأكل كانت القاعدة الأساسية التي انطلقت منها، لتكبر الفكرة وتتطور

ضيق المنزل وقلة الإمكانيات لم تقف حائلًا لمنع هذا المشروع من الخروج للنور، وقد توجهت حنين لهذا الاتجاه، بعدما كاد أن يصيبها الإحباط بسبب عدم قبولها للحصول على وظيفة تعليمية بعد تخرجها عام 2016 من كلية التربية في جامعة الأقصى تخصص "تربية إسلامية" إذ إن مفتاح القبول لهذا التخصص مرتفع.

في حوار مع  مراسلة "نساء إف إم" قالت حنين "لقد كانت الخطوة الأولى حين أرسلت لي إحدى قريباتي رابطًا إلكترونيًا للتسجيل في مشروع "نجاحها" الذي تنفذه الإغاثة الزراعية في غزة، وبالفعل تم قبول فكرة مشروعي وتقديم منحة مالية للبدء عمليًا بعد أن تلقينا تدريبًا موسعًا لتعليمنا أسس البدء في مشاريع صغيرة."

وتتابع حديثها "لا شك أن كل مشروع بدايته صعبة، ومن الصعب أن تقنع الزبائن بجودة منتجاتك وهم لم يتعرفوا عليك بعد، لذلك كنت أضطر لتوزيع منتجاتي مجانًا لكسب الزبائن وإعطائهم فكرة عما أقدمه من مأكولات، ولكن الأمر تغير مع الوقت وأصبح لدي زبائن يتواصلون معي لطلب ما أصنعه." موضحة أن هذا الموسم هو الأول لها في صناعة الكعك والمعمول قبيل عيد الفطر، ولكن الإقبال جيد جدًا

وعن تأثير مواقع التواصل الاجتماعي تقول حنين "نحن الآن في عصر "السوشيال ميديا" وكل فكرة نريد لها الانتشار لابد أن نقدمها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وهكذا فعلت، أنشأت صفحة خاصة لمشروعي على تطبيقي "فيسبوك" و"انستغرام" وبدأت توزيعها على جميع الأصدقاء الذين بدورهم وزعوها على أصدقائهم، وهكذا انتشر مشروعي وأصبح لدي "سجل للزبائن" من خلال هذه المواقع."

وتختم حديثها بنصيحة لكل النساء حيث تقول "لقد مررت بظروف صعبة ولو أنني استسلمت لكل عبارات الإحباط التي كانت تقال لي، لما استطعت مواصلة الطريق، لذلك ينبغي على كل النساء ألا تهتم بالمحبطين في طريقها، حتمًا سترى أحلامنا النور إذا امتلكنا العزيمة والإصرار."