الرئيسية » تقارير نسوية » أخبار المرأة الفلسطينية »  

العمل الصحي تطالب بإنقاذ مديرتها العامة الأسيرة شذى عودة والأسيرات المصابات بـ(كورونا)
18 كانون الثاني 2022

 

رام الله-نساء FM-دعت مؤسسة لجان العمل الصحي للتدخل العاجل والسريع لإنقاذ مديرتها العامة شذى عودة والتي تقبع في سجون الاحتلال بعد عزلها مع ست أسيرات أخريات أعلن عن إصابتهن بفايروس (كورونا)، محملة أدارات السجون المسؤولية عن التسبب بإصابتهن بالمرض الذي تستخدمه سلطات الاحتلال كأداة قمعية بحق الأسرى المصابين وعزلهم في ظروف لا إنسانية والذين تجاوز عددهم 400 أسير منذ نيسان الماضي في مختلف السجون.

وكانت عودة وباقي الأسيرات كشف عن إصابتهن بالفايروس بعد فترة من ظهور الأعراض عليهن مما يؤكد بلا شك حالة الإهمال الطبي المتعمد الذي يمارسه الاحتلال بحق الأسرى والأسيرات.

وبحسب المؤسسة فإن عودة 61 عاماً أعتقلت بتاريخ 7/7/2021 من بيتها في رام الله بعد إقتحامه ليلاً وهي تعاني من أمراض مزمنة كالسكري والكوليسترول وإرتفاع ضغط الدم والقولون العصبي وسبق وخضعت لعمليات جراحية، وعانت منذ إعتقالها بسبب الظروف التي تعيشها في السجن وخلال نقلها إلى المحاكم.

وطالبت العمل الصحي بالعمل على فضح ممارسات الاحتلال وسياسة التهميش الصحي المتعمد الذي يتعرض له الأسرى المرضى ومنهم شذى عودة محذرة من تفاقم وضع الأسرى المرضى الصحي، مطالبةً بتأمين إطلاق سراحهم ليواصلوا علاجهم بين ذويهم.

إلى ذلك حذرت المؤسسة من الوضع الصحي للأسير ناصر أبو حميد الخطر والدقيق في مشفى برزلاي الإسرائيلي نتيجة للتلوث الجرثومي الحاد الذي أصاب رئتيه وبات يعاني من انعدام في المناعة، ولا يستجيب للعلاجات حسب المعلومات المتوفرة، وهو لا يزال على أجهزة التنفس الاصطناعي.

وكان أبو حميد عانى في بداية شهر يناير 2021 من آلام حادة في الصدر وصعوبة في التنفس، وكان تشخيص طبيب السجن لا يستند إلى أي فحوصات مخبرية، وأكد في حينه أن ما يعانيه هو التهاب عادي لا يحتاج إلى أكثر من مضاد حيوي.

وبعد الضغوط من الأسرى على إدارة السجن، تم نقله لإجراء تصوير أشعة ليس في سجن "عيادة الرملة"، وكان التشخيص وجود كتلة على الرئة اليسرى، ومع ذلك استمرت عيادة السجن بصرف كميات كبيرة من المضادات الحيوية على اعتبار أن الكتلة يمكن أن تزول بها.

ونتيجة تفاقم وضعه الصحي تم نقله إلى مستشفى "برزلاي" وأجريت له فحوصات وصور أشعة أكثر دقة أظهرت أنه مصاب بورم تقرر استئصاله وأخذ خزعة منه، وظهر على ضوء ذلك أن الخزعة غير سرطانية، وبعد فترة زمنية تقارب الشهر، عادت الخلايا السرطانية للانتشار، وقد تقررت له جلسات علاج كيميائية استغرق البدء بها ما يقارب الـ20 يوما حتى الشهر بعد العملية الجراحية.

وبحسب الجهات المختصة فإنه بعد أن تلقى ناصر الجرعة الأولى، شعر بضغط في الرئة صاحبته آلام حادة، وأعيد على إثرها إلى المستشفى لمدة ثلاثة أيام، قاموا خلالها كما يدعي الطاقم الطبي في "برزلاي" بإفراغ الرئة من الهواء بواسطة إدخال أنبوب إليها، وهذا الأنبوب كان بحجم ثلاثة أضعاف ما تحتاجه رئة ناصر، لذلك صاحبت العملية آلام شديدة، ومردّ هذا الخطأ إلى أن المتخصص بمثل هكذا عمليات كان منشغلا، ومن قام بالعملية هو متدرب، وعلى إثرها أصيب ناصر بجرثومة في الرئة، الأمر الذي فاقم من حالته الصحية.

وأمام هذه المعطيات أكدت لجان العمل الصحي على ضرورة تفعيل العمل على كافة المستويات حتى إنقاذ حياته في مواجهة سياسة الموت البطيء والإهمال الطبي المتعمد الني لا زالت إسرائيل تمارسها بحق الأسير أبو حميد و600 أسير فلسطيني مرضى في سجون ومعتقلات الاحتلال.