الرئيسية » تقارير نسوية » الرسالة الاخبارية »  

كيف اكون قدوة حسنة لاطفالي..؟
10 كانون الثاني 2022

 

رام الله-نساء FM-أن تكون قدوة لأطفالك يعني أن يتعلمون منك كل تصرف تقوم به، فالقدوة أو الأسوة هي الشيء الذي يُمكن أن تُحبه وتُقلده وتهتدي به وتسير على نهجه، وعليه فإن القدوة ليست بالضرورة أن تكون حسنة بل من الممكن أن تكون سيئة، والقدوة ذات تأثير قوي و ذو أهمية كبيرة في المجتمع. من الممكن أن يكون هذا التأثير إيجابياً يفيد الفرد والمجتمع، ومن الممكن أن يكون سلبياً مُدمراً للفرد والمجتمع، ولا شك أن الطفل يُقلد أبواه في كل كبيرة وصغيرة، وبالتالي فإن ذلك يتطلب حذراً في تصرفات الوالدين ليكونوا قدوة لأطفالهم.

حيث تقول الاخصائية الاجتماعية، فاتن ابو زعرور، ان هناك العديد من الخطوات التي يستوجب على الآباء القيام بها ليكونوا قدوة حسنة يقتدي بها الطفل، وهي الصدق في القول والحديث والأفعال والأعمال وعدم الكذب، فإن الكذب يؤدي بمشاكل خطيرة على نفسية الطفل إذا اكتسب هذا السلوك وتعلمه من أحد أبويه فإنه يبقى ملازمه في معظم فترات حياته كغريزة ترسخت في النفس، وعلى العكس من ذلك إذا نشأ الطفل وتربى على الصدق في كل شيء فإن الصدق يُصبح مُلازم له في كل قول أو فعل. كما انه يجب  الابتعاد عن العصبية قدر الإمكان، وعدم الشجار ومناقشة المشاكل مع الأم أمام الأطفال، فإن حدث ذلك السلوك أمام الطفل فإنه سيكتسبه ويصبح صعب المراس وعنيد جدا،  كما ان الابتسامة الدائمة في المنزل مع الزوجة ومع الأطفال، ولين الجانب، طيبة القلب، ومعاملة الأهل والجيران والأصدقاء معاملة حسنة، من شأنها ان تكسب الطفل الصفات الحسنة والجيدة من الده. كما انك عندما تكون اجتماعيا مع الناس احرص على ان يرافققك اطفالك في بعض الزيارات ، ليكتسبوا الكثير من مهارات التعامل مع الناس. لا تغتب أحدا ولا تتحدث بسوء عن أي شخص أمام أطفالك، واحرص على أن ينمو لديهم حُب الخير ومساعدة الناس. كما انه يجب  الإلتزام بالمواعيد والوعود التي تُعطيها لأبنائك وإن تعذر عليك ذلك لظرف ما كُن صريحاً معهم ولا تحاول غشهم وخداعهم.

وفي النهاية السلوكات التي يُشاهدها الطفل في أبويه يتعلمها ويُطبقها، إن كانت خيراً يكون الوالد قدوة حسنة لأبنائه، وإن شراً يكون قدوة سيئة لهم، فعلى الأبوين أن يكونوا واعيين لكل تصرف وكل حديث يتحدثانه أمام أطفاله.