الرئيسية » تقارير نسوية » نساء في العالم العربي »  

"الواسطة والمحسوبية" كلمتان متصلتان لتوصيف الوضع المهني للنساء في لبنان
09 كانون الثاني 2022

 

 بيروت –نساء FM-جولة ميدانية في شوارع العاصمة، تحكي تفاصيل كثيرة عن معاناة الفتيات في العمل. فكيف ان تكوني اثنى في بلد يصارع فيه المواطن لكسب قوت يومه؟

إجابات تدور حول مفاهيم هي عينها منذ عقود، تتمثل بتقديم تنازلات واستغلال للحصول على الوظيفة او الوصول الى منصب اخر، هذا التحدي عكسته اخريات بقولهن "يجب اثبات انفسنا بمجهود يتخطى الضعف عن الرجل".

ولا تتوقف هذه الاراء عند هذا الحد من الحواجز، تتطورها المهني يسير بخطى بطيئة مقارنة بالرجل، فضلا عن الفروقات المادية، تحت خانة "الرجل معين العائلة، والانثى تابعة له". تستمر العوائق في نظر النساء دون صرف النظر عن التحرش في اماكن العمل او حتى عن تهميش "المرأة لمرأة أخرى مثلها".

ويضاف الى هذه التحديات مع تفاقم الازمة يوما عن يوم، ان تكون الانثى اما، تربي اطفالاً، ما يتطلب رعاية واهتماما، قد يخسرها عملها او قد تفضل تقديمه لمولودها. الى حانب ذلك، لا يمكن الا لفت النظر حول تراجع عدد الوظائف المتاحة في هذه الاوضاع الصعبة او حتى في حال وجدت استغلال الموظفة الجديدة بمهام وظيفية تفوق المطلوب منها.

عينة من التحديات ذكرتها اللبنانيات في هذه الجولة الميدانية. كل واحدة منها على طريقتها ووفق ظروفها، الا ان الجامع المشترك يتجلى هنا وفي سائر العالم العربي على انهن نساء يقتحمن مجالات العمل كافة.

هذا المادة انتجت ضمن برنامج نساء الشام -برنامج قريب الذي تنفذه  الوكالة الفرنسية للتنمية الإعلامية CFI ، بتمويل من الوكالة الفرنسية للتنمية AFD