الرئيسية » تقارير نسوية » عالم المرأة » الرسالة الاخبارية »  

صوت| ما أهمية البرامج التأهيلية قبل الزواج ؟
28 كانون الأول 2021

 

رام الله-نساء FMيعتبر تأهيل المقبلين على الزواج من الناحية النفسية والاجتماعية أمرا في غاية الأهمية، لأن أغلبهم ينشغلون خلال استعدادهم لمراسم الزواج بتجهيز المنزل وبالشؤون المادية، ولا يهتمون بطبيعة الحياة في ما بينهم، وكيف ستكون في المستقبل، وهو الأمر الذي يجعل الزوجين يصطدمان بالمشاكل التي قد يتعرضان لها مع أول أسبوع أو شهر من الزواج، مما يؤدي إلى توتر العلاقة بينهما، لذلك حرصت العديد من الدول العربية على إخضاع الأزواج لدورات تأهيل تهيئهم للحياة الزوجية تجنبا للعديد من المشاكل والصعوبات التي ممكن ان يتعرضوا لها.

وقالت الاخصائية النفسية الاجتماعية منال الشريف، في حديث مع "نساء إف إم" ضمن برنامج ترويحة، إن التأهيل النفسي للمقبلين على الزواج يلعب دورا مهما في عيش حياة خالية من المشاكل لكن نسبة الاقبال عليها خلال الفترة الاخير قلت للاسف بسبب جائحة كورونا، الا اننا يجب دائما ان نكون حريضين على تلقي التأهيل لدخول هذه المرحلة، حيث يقدم للمتدربين معارف وخبرات تساعدهم في كافة أمور حياتهم الزوجية ويساعد على تهيئة الفتيات للحياة الزوجية، وتدريبهن على حل الإشكالات الزوجية التي ممكن ان تواجههم، ايضا ي تم تدريب الطرفين على التعامل مع ضغوط الحياة الزوجية المختلفة، حيث ان التاهيل النفسي للفتيات يتلخص فى 3 نقاط  "مسؤولية، تضحية، قبول للاختلاف" حيث يجب أن تتفهم الفتاة أن الحياة في بيت زوجها مختلفة تماماً عن الحياة في بيت أسرتها، وإنها يجب أن تتحلى بهذه الصفات الثلاثة لكي تستطيع إقامة أسرة سعيدة، وتؤكد الاخصائية بأن،  لا حياة بدون اختلاف، فإذاً لا بد لكم أن تتهيؤا نفسيا لتقبل بعضكما كما انتم، فسيوجد الكثير من الإختلاف فى الطباع بينكم مما قد يؤدي إلى ظهور بعض المشاكل والتي لن يوجد حل لها إلا قبول كل منكما للأخر، وهذا البرنامج تساعدكم لا تخطي العديد من الصعاب التي ممكن ان تواجهوها، وممكن ان يتم ذلك عن طريق دورات عديدة او كتب او دورات الكترونية حتى، يجب دائما ان تكون لديكم الجاهزية التامة والاستعداد المطلوب لهذه المرحلة من حياتكم