الرئيسية » تقارير نسوية » الرسالة الاخبارية » نساء فلسطينيات »  

صوت| سناء فريج.. تبدع بمشروع "تحفة"
26 كانون الأول 2021

 

رام الله-نساء FM-تبدع الفنانة سناء فريج من مدينة طولكرم شمال الضفة الغربية، في صناعة تحفٍ شمعية كهدايا للإنارة والزينة، بالرغم من صعوبات البداية وانعدام الخبرة، حيث كانت تعتمد على التجربة والخطأ.

سناء 32 عاما والدة لطفلين و أم عزباء، عاشت تجربة الانفصال إلا أن ذلك لم يزدها إلا اصرارا ونجاحا، فلم تمنعها صعوبات انعدام الخبرة وخسائر بدايات التجربة من المضي في تحقيق حلمها، حتى بات مشروع "تحفة" ينتج من بين يديها تحفا شمعية للإنارة والزينة، في طولكرم.

تقول  فريج خلال حديثها "لنساء إف إم": إنها بدأت مشروعها الصغير بشراء مواد خام بنحو ستين دولارا لكنها خسرتها في التجارب الأولى في تصنيع الشمع كونها مبتدئة في هذا المجال. ولاكتساب الخبرة تواصلت مع صديقتها المغتربة في النرويج ذات الخبرة فتعلمت سناء من صديقتها الكثير في صناعة شمع الإنارة والزينة والهدايا والتحف بكافة أنواعها، وواصلت الاطلاع على صفحات إلكترونية ومراجع علمية في تصنيع شمع الإنارة والزينة حتى باتت قادرة على الإبداع والتفنن في صناعة المنتج الذي أطلقت عليه اسم "تحفة".

وقالت فريج إنها بدأت بشراء شمع البرافين كونه أقل سعر موجود في السوق، ثم انتقلت إلى فكرة طباعة صور الناس وأسمائهم على الشمع ثم منتج شمع الصويا كونه شمعا طبيعيا لا يؤثر احتراقه على تننفس الانسان، ثم انتقلت إلى شمع الجل، وبحثت عن الشركة الأم المصنعة لهذا المنتج وتواصلت معهم واتفقت معهم على تزويدها بالمواد الخام من شمع أو ورد أو زجاج أو فتائل أو عطور كي تكون قادرة على تصنيع شمع الانارة بكافة انواعه واشكاله. وقالت "رغم انها باهضة الثمن الا انها تعطي جمالا رائعا للمنتج وسحرا يدفع الزبائن إلى سرعة اقتناعها دون تردد".

وأوضحت فريج ان منتج شمع الجل يعتبر من أجمل أشكال الشموع الذي يختلف عن الشمع الصلب؛ إذ إن شفافيته تساعد في صنع أشكال تحاكي الواقع وتبهر بمدى جمالها لأنها تمكن الشخص من رؤيه الزينة التي بداخلها. كما يمكن تزيين القالب نفسه ببعض الجليتر أو الرسم عليه بألوان الزجاج أو شرائط قماش الساتان والخرز او الورد، وتضيف "لكن الأجمل هو وضع الأشياء بداخله ولابد أن تكون أشياء لا تتأثر بالحرارة".

مضية إن مدة احتراق شمع الجل أطول من الشموع التقليدية التي نعرفها ولا تؤثر على الشكل الجمالي للمنتج، كما ان رائحة العطر المنبعثة عنه تتواصل طيلة فترة احتراق الشمعة، علما ان غالبية الزبائن لا يشترون المنتجات من اجل الاستفادة من انارتها وانما كتحفة فنية لتزيين المنزل.

وأشارت فريج انها تنتج كميات حسب طلب الزبائن وحسب حاجة السوق الكرمي او بناء على الطلبات التي تردها عبر التسوق الالكتروني، مؤكدة ان التحفة الفنية الواحدة بحاجة الى ساعة انتاج واحدة على الأقل.

وقد شاركت فريج في موقت سابق بالتعاون مع دكتور محمد حويص وجامعة خضوري"طولكرم" بتقديم محاضرات على فترات مختلفة لمشاركة تجربتها مع طلاب ادارة المشاريع الصغيرة.

وتطلق فريج على منتجاتها أسماء مثل منتج عتيق، تركواز، ديزني، شجرة الأمنيات مؤكدة انها تشارك دوما في المعارض التي تنظم في طولكرم ورام الله وبيرزيت ونابلس من اجل المساهمة في ترويج منتجاتها في السوق الفلسطيني ككل.