الرئيسية » عالم المرأة »  

صوت| ما أهمية تعليم طفلي الاعتراف بخطئه ؟
16 كانون الأول 2021

 

رام الله-نساء FM-تسعى كل أم قدر طاقتها لتربية أطفالها بطريقة صحيحة لينشؤوا أسوياء، قادرين على مواجهة التحديات المختلفة في الحياة، وفي سبيل ذلك تقدم الأم لطفلها النصيحة، وتوجهه نحو السلوكيات الإيجابية، وتواجهه بأخطائه ليقوم بتصحيحها، لكن قد يكون رد فعله مخالفًا لذلك، فلا يعترف بخطئه إما بسبب خوفه الشديد من العقاب أو رد فعل الأم، أو بسبب تدليله المفرط، وتربيته على ألا يتحمل نتيجة أخطائه، وفي الحالتين فإن الأم المسؤولة عن رفض الطفل تحمل نتيجة أخطائه والاعتراف بها.

وتقول اخصائية العلاقات الأسرية والاجتماعية ميسون ماضي، في حديث "نساء إف إم":  إن الطفل يبدا بتعلم الاعتذار منكم كوالدين سواء الام او الاب، لان الوالدين بالنسبة للطفل هم المثل الاعلى، لذلك يبدأ موضوع فهمه لاهمية هذا الموضوع من طريقة تربيته عليه، ومن الامور التي يجب علة الوالدين تجنبها حتى يتعلم الطفل تحمل نتيجه اخطائه بعيدا عن العناد، بأن لا نجبره علة قول كلمة اسف، أو أن نهدده بأمور معينة اذا لم يعتذر، لان هذا الامر يضر به نفسيا ويزيده سوء عن ذي قبل، والطفل ممكن أن بيتعلم الاعتذار اذا شاهدك انت تعتذر على ما اقترفت م ن خطأ، وبالتالي لا يشعر بأن الموضوع صعب أو غير محبب، إضافة الى ان يجب ان نسال طفلنا عندما يغلط عن سبب اقترافه ذلك الغلط فالحوار هو جزء من حل هذه المشكلة، ودائما يجب التوجه اليه بالسؤال عن كيف سيصلح هذا الخطأ الامر الذي يدفعه الى عدم تكراره مرة اخرى، أعطه الفرصة ليشعر بالأسف ولتولد لديه الرغبة الصادقة في الاعتذار ثم اسأله إذا كان يريد أن يعتذر وكيف سيعتذر، ويجب دائما ان يدرك الاباء بان الاطفال قابلين للخطأ ولا يفهون الامور كما يفهمها البالغين، وأنّهم لا يزالون في مرحلة التعلّم، وأنه من الطبيعي أن يخطئوا.

وتابعت، "دائما نحاول ان نبتعد عن العقاب العنيف لان مش شأنه ان يزيد المشكلة سوءا لا ان يحلها، والتفكير بطريقة عقاب مناسبة من شأنها ان تعلم الطفل كيفية الاعتذار وعدم تكرار الخطأ."