الرئيسية » تقارير نسوية » الرسالة الاخبارية » نساء فلسطينيات »  

صوت| الشابة ميرنا دانو.. تحول "الصلصال الحراري" الى اكسسوارات فريدة من نوعها
15 كانون الأول 2021

 

رام الله-نساء FM-تشكّل الشابة ميرنا دانو من مدينة رام الله، اكسسوارتها الفريدة من نوعها بالمنطقة بما يسمى الصلصال الحراري، الذي يتم شراءه كمكعبات جاهزة ذات لون حيادي ويتم تشكيلها وتلوينها حسب ما يتم العمل عليه من اكسسوارات او تعليقات أو ميداليات.

تقول دانو  خلال حديثها "لنساء إف إم"، إن مادة الصلصال الحراري غالية الثمن وغير متوفرة بكثرة في بلادنا، ولذلك تواجه صعوبة في الحصول عليها، علاوة على أن العمل بها دقيق جدا وغاية في الصعوبة، حيث أنه يحتاج للكثير من التركيز في التشكيل والتلوين، وبالمرحلة الثانية يتم وضعه في أفران على درجة حرارة عالية، للحصول على أفضل نتيجة للصلصال، وكلما كان حجم القطعة أكبر احتاجت إلى حرارة أعلى.

وتابعت: لا يوجد قوالب معينة تستخدم لتشكيل الصلصال الحراري، وأقوم بتشكيلها يدويا، الأمر الذي يجعل من تشكيلها أمراً غاية بالدقة، وفي أغلب الأحيان عند تشكيل "الأقراط" لا تكون القطعتين بذات الشكل 100% عند النظر إلى التفاصيل الصغيرة بالقطعتين.

مردفة: أرسم على القطع بالخط الرفيع، وأدمج الألوان على القطع بشكل مميز.

مشير إلى أنها بدأت العمل في هذا المجال منذ جائحة كورونا، وتعرفت على المادة من خلال مواقع التواصل الاجتماعي، وقرأت عنها وشاركت بدورات عن بعد بكيفية التعامل معها.

وأوضحت أنها تتمنى تطوير عملها بالمادة بعيدا عن الاكسسوارات، كالتشكيل على الكؤوس والصحون وغيرها من المواد.

وأضافت: أقوم بالتسويق لمنتجاتي "أون لاين" عن طريق صفحتي الخاصة على "فيسبوك" و"انستجرام"، ومن خلال معارض في رام الله، وتعتبر المعارض والأسواق فرصة ممتازة لي لتسويق منتجاتي لكي يتعرف المشتري أكثر على مادتي ويلمسها بيده لكي يتأكد ما هي وما مدى ثباتها وجمالها.

وعن التحديات، قالت دانو إن قلة المواد والأدوات والألوان التي تعمل بها تشكل تحديا كبيرا، فالأدوات التي تستخدم بالخارج كثيرة و متنوعة ولكن غير متوفرة لدينا، وأضطر لأن أطلبها الكترونيا، ولكن خلال فترة الكورونا لا يوجد توصيل عالمي أو التوصيل الذي يتطلب وقتا طويلا جدا.

وأكدت أن الإقبال على منتجاتها جيد، والتغذية الراجعة جيدة، لأن المشتري يحب الصنع اليدوي ويتفاجأ من دقة التصنيع وجماله.

وأوضحت أن مشروعها ما يزال في بدايته، وأنها تطمح إلى توسيعه أكثر وأكثر، وهي ما زالت تقرأ وتتعلم كيفية استخدامه لتطوير ذاتها، لفتح محل خاص بها أو للوصول للعالمية.