الرئيسية » تقارير نسوية » الرسالة الاخبارية » نساء فلسطينيات »  

صوت| كيف استوحت حلا النبالي فكرة حلوى الـ”كات كات تات”؟
13 كانون الأول 2021

 

رام الله-نساء FM-من شغف للتجربة إلى “ترند” على مواقع التواصل الاجتماعي، فما تلبث أن تباشر بالبحث عن حلوى “الكات كات تات” حتى تظهر في صفحتك آلاف المشاركات لها، فعلى بساطتها استطاعت أن تدخل معظم البيوت الفلسطينية بل وأشهر محال بيع الحلويات أيضا في غضون أيام.

وفي حديث لـ "نساء إف إم"  تقول حلا عن اختصاصها الجامعي إدارة الأعمال، والذي لم يمنعها من ممارسة هوايتها واللجوء لصنع ما تحب، إذ ترى شغفها يتوهج في الطبخ، الذي لا تحب شيئاً آخر كما تحبه.

توضح "النبالي" أن عروض العمل في الطبخ وصناعة الحلويات كانت تصلها بشكل متكرر، لكنها تتعرض للاستغلال بحسب وصفها، ما دفعها لترك العمل قبل الخوض فيه أكثر.

تؤكد حلا أن شروعها بالعمل في هذا المجال ليس لتوفير المال فأهلها مقتدرون ماليا، إنما تأتي "صناعتها للحلويات" في ظل ممارسة هواية مشغوفة بها.

"كنافة كات كات"

تقول حلا  ربما لشيء عفوي أن يصنع لك أثرا دون أن تعرف، فقد رأت وهي تمشي في طريقها "كرتونة كات"، فاشترت منها ثم عادت واشترت البقية، لتصنع حلويات مشابهة لحلويات "أم علي" الفلسطينية.

شرعت "النبالي" بصنع "كنافة الكات كات" والمكونة من كريمة طبيخ أو كريمة حلويات، وشوكولاتة نوتيلا ومكسرات، ثم صورت هذه الخطوات ونشرتها بفيديو على "تيك توك"، مبينةً أنها كانت تُصوره في "حالة يأس".

ومن "تيك توك" إلى فيسبوك ترند تصدر مواقع التواصل الاجتماعي على فيديو "حلا"، ليصل لأكبرِ عدد من المشاهادات في ليلة واحدة.

وتداول نشطاء مواقع التواصل مقاطع كثيرة تظهر مشاركاتهم في صناعة هذه الحلوى، وانقسمت الآراء بشأنها، فالأذواق لا شك مختلفة، وتداولوا كثيرًا من “النكات” و”الميمز” بشأن “الكات كات تات”.