الرئيسية » تقارير نسوية » نساء فلسطينيات »  

صوت|الشابة جيسيكا مسلم .. تروي لـ "نساء إف إم" قصة نجاحها بقطاع العقارات بفلسطين
12 كانون الأول 2021

 

رام الله-نساء FM-بدأت جيسيكا مسلم رحلتها في المجال العقاري من قبرص، حيث توجهت للدراسة هناك وحاولت البحث عن مصدر دخل من أجل مساعدة نفسها لإكمال دراستها، فعملت في المجال واكتسبت خبرة كبيرة، وبعد أن عادت إلى وطنها ومدينتها بيت لحم، بدأت بتأسيس شركة ريادية ومتميزة في مجال العقارات، تعتمد على توفير كافة الخدمات العقارية في مكان واحد وهي شركة The Investor 

وقالت جيسكيا مسلم مؤسس ومدير عام شركة المستثمر وخبيرة في المجال العقاري في حديثها "لنساء إف إم" ، إن الشركة تقدم عدد من الخدمات منها إدارة وتشغيل العقارات، والخدمات القانونية الشاملة وخدمات هندسية واستشارية، وايضا فيما يتعلق في التطوير العقاري الإستثماري والتسويق ودارسات الجدوى، والإستشارات التجارية والمفاضلة العقارية، وايضا في المقاولات وتنفيذ المشاريع لمرحلة العظم والتشطيب الداخلي.

وأوضحت مسلم : "الوسيطات يتمتعن بكل صفات ومستلزمات مهنة الوساطة العقارية، لاسيما أن المجتمع الفلسطيني مؤخراً أعطى للمرأة مجالاً واسعاً للعمل في أي من المجالات الاقتصادية، وبدورها استطاعت المرأة الفلسطينية إثبات جدارتها في تلك المجالات بما فيها القطاع العقاري".

وأكدت مسلم أن المرأة تلعب دوراً رئيساً في الأسرة في اتخاذ القرارات المرتبطة بمجال اختيار المسكن والعقار، وربما تكون صاحبة القرار الأول والأخير في هذا المجال.

وقالت إن وجود وسيطة عقارية في أي شركة يعد ميزة؛ لأن النساء عادة يملن إلى التعامل مع مثيلاتهن من النساء، ويشعرن بالراحة لأنهن يستطعن الحديث عن ظروفهن وتطلعاتهن من دون حرج.

وتابعت مسلم أن السوق العقاري في فلسطين يجذب المرأة  للعمل فيه، وذلك لوجود عوائد مغيرة في حال إتمام الصفقات، من خلال بيع أو شراء أو إيجار العقارات.

مشيرة الى أن منافسة الرجال صعبة في قطاع ملتصق بهم على مر التاريخ وفي اغلب الأسواق العالمية وهذا تحد مهم .

وأضافت أن "المرأة في فلسطين تواجه بعض الحرج في التعامل المباشر مع المكاتب العقارية، في ظل استحواذ الرجال على نسبة كبيرة من العمل العقاري من خلال المكاتب، مع غياب الشركات العقارية ذات الأقسام النسائية، كما أن بيع العقار وتسويقه ذو طبيعة صعبة ومتعبة ومرهقة، قد تكون هناك بعض الصعوبات التي تواجهه المرأة في القطاع العقاري، تتمثل في ضرورة التنقل المستمر، إضافة إلى عدم الاعتماد على الغير لاختيار العقار الجيد، الأمر الذي يفرض عليهم الوقوف على كل عقار يتم بيعه أو عرضه، وقد تكون قيادة المرأة من الحلول التي ستدعم العمل في هذا المجال نظراً لكثرة تنقلاته، اضافة إلى صعوبة إثبات نسبة العمولة في الصفقات، من خلال مزاحمة الوسطاء، إلى جانب صعوبة التعامل مع عدد من ملاك العقارات والمستثمرين من خلال فرض عدد من الوسطاء أو السماسرة في عمليات البيع".

وقالت إن "سوق العقار في فلسطين يتعرض لتذبذبات متكررة، الأمر الذي يؤكد أهمية الجهات المنظمة لعملية الإيجار والبيع وتحديد العمولات دون إغفال حق من حقوق الملاك او الوسطاء، بالإضافة الى تحديد أسعار العقارات، وعدم تركها للاجتهادات الشخصية، كما أن فرض الرسوم على أصحاب الأراضى البيضاء أمر جيد ولابد من استغلال هذه الرسوم في صالح وضع إسكان للفقراء والمحتاجين العاجزين عن تأمين سكن لهم".

من جانب آخر، أشارت مسلم إلى أن جائحة “كورونا” أثرت بشكل كبير على الإقتصاد العالمي وشركة المستثمر كما باقي الشركات التي تأثرت بشكل كبير جراء الجائحة، مؤكدة على أن الإرادة جمعت الطاقم، والمستثمر الذكي هو من يقتنص الفرص ويحاول ابتكار أساليب جديدة لتوفير مصدر دخل.

ووجهت مسلم رسالة الى وزارة التربية والتعليم وناشدت بضرورة إدراج التعليم المالي في المدارس، إضافة الى أهمية تطوير الذات والعمل على الإدخار.

واختتمت حديثها بأن "العوائد الربحية في الأسواق العقارية من خلال التسويق مضمونة وغير خاضعة لتقلبات السوق كما يحدث في أسواق الأسهم والمشاريع التجارية الأخرى، فالسر في نجاح التسويق العقاري يكمن في الشفافية والربح المعقول، وأطالب المسوقات أو المسوقين العقاريين بالابتعاد عن الطمع والبحث عن الربح السريع والكبير في السوق العقاري الذي قد يتسبب في إفساد الصفقات".