الرئيسية » عالم المرأة »  

صوت| كيف اتعامل مع الخجل المرضي عند طفلي..؟
30 تشرين الثاني 2021

 

رام الله-نساء FM-تعتبر مشكلة الخجل من أكثر المشاكل شيوعاً عند الأطفال، وخصوصًا عند ذهاب الأطفال إلى الروضة أو المدرسة وبداية خروجهم من المنزل ودائرة العائلة، وكثير من الامهات والاباء يعانون من هذه المشكلة ولا يعرفون كيفية التعامل معها او السيطرة عليها، ولا شك بأن هناك العديد من الطرق للتعامل مع الخجل المرضي عند الاطفال.

يبدأ الخجل المرضي يظهر عند الاطفال عند خروجهم وانخراطهم مع البيئة المحيطة، وممكن ان يأتي هذا نتيجة شعورهم بنقص معين، شعور من عدم الراحة، فيصبح الطفل متعلق بامه بصورة كبيرة لا يفارقها تظهر عليه علامات الخجل كاحمرار الوجه، وتجنب التفاعل مع البيئة المحيطة والميل الى الانطواء، كما تقول  الاخصائية الاسرية والاجتماعية ميسون ماضي، في حديث لبرنامج ترويحة.

وتضيف " تبدأ  وتشخيص المشكلة من ملاحظة الاهل لها واعطائها الاهمية الكافية من أجل علاجها بشتى الطرق، والطفل من عمر الثلاث سنوات يكون لدية قلق من اي فرد جديد او وضع جديد وهذه تعتبر مرحلة نمو طبيعية وسليمة ما بين سنة ونصف الى ثلاث سنوات، ولكن هذه المشكلة من المفترض ان تتلاشى في المرحل الاولى من الروضة لكن المشكلة تكمن عند استمرارها حتى في هذه المرحلة".

زتابعت، "والطفل يمثل لشخصية ابويه فدائما على الام والاب ان يحرصوا كل الحرص على محاولة اظهار ما هو افضل لطفلهم حتى لا يقلدهم من خلال التصرفات، ومن الامور التي ممكن ان تزيد المشكلة سوء وهي الافراط في تانيب الطفل ومقارنته مع الاخرين خاصة امام الناس، هذا من شانه ان يضعف شخصيته ويزيد من وجود عامل الخجل لديه، حيث ان مقارنة الطفل بغيره تعبتر من اسوأ العادات التي يتبعها الاباء يجب عليهم دائما ان يتعاملوا مع اطفالهم بناء على شخصياتهم، ايضا تلعب مشاكل النطق دورا كبيرا في وجود الخجل عند الاطفال، اضافة الى ان الدلال الزائد والعناية الزائدة للاطفال من شانه ان تزيد من نسبة الخجل لديهم، وبالتلي يجب علينا كأباء اذا كنا نستخدم اسلوب سيء ويساهم في خجل طفلنا ان نوقفه قدر الامكان ونتبع اسلوب اخر من شأنه ان يعزز من نفسية اطفالنا، كاستخدام العبارات المحفزة لنفسة الطفل والتي تشجعه على العمل والانخراط مع البيئة المحيطة، أو مثلا استخدام اسلوب المكافأة عند زيارة احد معين او عمل شيء اجتماعي تفاعلي، وايضا تلعب الروضة او المدرسة دورا مهما في ح"ل هذه المشكلة من خلال اسلوب المعلمة او الاستاذ الذي يهدف لتطوير شخصية الطفل سواء من خلال التعلم باللعب او غيرها، اضافة الى ان الانشطة اللامنجية للاطفال تلعب دورا مهما في بناء شخصية قوية متوازنة لذلك يجب دائما ان نعمل على تعزيز هذا الجانب لديهم  لكي يتمتعوا بصحة نفسية جيدة وقوية.