الرئيسية » صحتك »  

طبيبة من جنوب أفريقيا تتحدث عن أعراض المتحور الجديد (أوميكرون)
30 تشرين الثاني 2021

 

رام الله-نساء FM-أعلنت الدكتورة، أنجيليك كوتزي، من جنوب إفريقيا عن الأعراض الرئيسية الأولى لإصابة الشخص بسلالة (أوميكرون) الجديدة لفيروس (كورونا) المستجد.

جاء ذلك في مقابلة حصرية أجرتها صحيفة (تيليغراف) البريطانية أمس الأحد مع كوتزي التي تترأس الجمعية الطبية في جمهورية جنوب إفريقيا والتي كانت أول من دق ناقوس الخطر بسبب ظهور السلالة الجديدة في بلادها، وفق(روسيا اليوم).

وقالت الطبيبة إنها انتبهت إلى احتمال ظهور هذه السلالة الجديدة للمرة الأولى عندما بدأ المرضى في عيادتها في العاصمة بريتوريا يشكون من أعراض مرض (كوفيد-19) التي بدت غير منطقية على الفور.

وأوضحت أن بعض الشبان من مختلف الأعمار كانوا يعانون من إرهاق شديد، كما كان هناك أيضا طفل في السادسة من عمره يعاني من ارتفاع شديد في معدل نبض القلب، لكن لا أحد منهم عانى من فقدان حاسة التذوق أو الشم.

وتابعت كوتزي: "كانت أعراضهم مختلفة جدا وخفيفة جدا مقارنة مع تلك التي عالجتها من قبل".

وقالت الطبيبة إن نحو عشرين من مرضاها ثبتت إصابتهم بـ (Covid-19) مع ظهور أعراض المتحور الجديد، وكانوا في الغالب من الرجال الأصحاء الذين كانوا يشعرون بالتعب الشديد. وحوالي نصفهم غير مطعمين.

وأعربت كوتزي عن قلقها من إمكانية أن يتعرض كبار السن غير المطعمين لخطر أكبر في حال إصابتهم بالسلالة الجديدة.

من جهتها، كشفت منظمة الصحة العالمية أنها لا تملك معطيات كافية تؤكد أن متحور (أوميكرون) أكثر خطورة من متحور (دلتا).

وقالت المنظمة في بيان اليوم الأحد: " إنه ليس واضحاً إن كان (أوميكرون) أكثر قدرة على الانتقال من شخص إلى آخر، مقارنة مع متحورات أخرى بما فيها دلتا"،وفق(روسيا اليوم).

وبحسب البيان فقد شهدت بعض المناطق في جنوب أفريقيا حيث ظهر المتحور الجديد تناميا لحالات الإصابة بفيروس (كورونا)، لكن المنظمة أشارت إلى أن أبحاثا وبائية جارية لمعرفة ما إذا كانت هذه الظاهرة مرتبطة بـ (أوميكرون) أم تكمن وراءها عوامل أخرى.

وأشارت المنظمة أيضا أنه من غير الواضح ما إذا كان (أوميكرون) يزيد من خطورة الحالة الصحية للمرضى مقارنة مع متحورات أخرى، بما فيها (دلتا).

ولم تستبعد أن يكون سبب تنامي عدد المرضى الذين يتلقون العلاج في مستشفيات جنوب إفريقيا هو تنامي العدد الإجمالي للمصابين وليس إصابتهم بمتحور (أوميكرون) بالذات.

كما ذكرت المنظمة أنها لا تملك معلومات تثبت أن الأعراض المرتبطة بسلالة (وميكرون) تختلف عن الأعراض المصاحبة لإصابة الإنسان بسلالات أخرى من فيروس (كورونا)، مشيرة إلى أن تحديد مدى خطورة المتحور الجديد قد يتطلب وقتا يتراوح بين عدة أيام وعدة أسابيع.

هذا وأكدت الصحة العالمية أن ممثليها يعملون مع فريق من الخبراء الفنيين على تحديد مدى تأثير المتحور الجديد على فعالية اللقاحات الموجودة والإجراءات الصحية المطبقة، مضيفة أن اللقاحات المستخدمة حالياً تبقى عاملاً حيوياً لتراجع حالات المرض الخطيرة والوفيات، بما في ذلك تلك المرتبطة بمتحور دلتا السائد.